عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خالد احمد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خالد احمد. إظهار كافة الرسائل

خالد أحمد : الإدارة الذاتية الديمقراطية (إبداع كردي لإدارة سوريا)


خالد أحمد : 

اقتربت الثورة السورية من إنهاء عامها الثاني وما يزال الصراع دائرا في سوريا ولم يتوقف آلة القتل والقمع والدمار والتهجير بل يزداد الأمر سوء, فمعارك الكر والفر بين الجيشين النظامي والحر مستمرا دون الوصول الى أية صيغة للحل أو الحوار من أجل وقف نزيف الدم السوري , فلا أطروحات النظام ووعود الإصلاح لاقى تأييد, ولامبادرات المعارضة

خالد أحمد : من يدير سوريا إذاً ؟


خالد أحمد :

بعد مرور أكثر من عام ونصف على إندلاع الثورة السورية وإقترابها من عامها الثاني بقي شعار النظام "خلصت" وشعار المعارضة " قربت" على حالها بالرغم من وصول أعداد القتلى من المدنيين الى 60 ألفا وأعداد المشردين الى الآلاف بل الى الملايين.

خالد أحمد : الفقر والتشرد.... بداية التمرد والثورة


خالد أحمد : 

إندلعت شرارة الثورة السورية في معظم مناطق سوريا إبتداءً من درعا الى بقية أنحاء البلاد, وكانت لإسباب إقتصادية بحتة بغية إحداث بعض التطورات في بنية الإقتصاد الوطني وتحولت من " إسقاط رامي الحرامي الى إسقاط النظام"

إذا سقط الأسد فهل سيسقط النظام ؟

خالد أحمد :

لكل إنسان في المجتمع البشري قناعة خاصة وفكر و إيديولوجيا معينة , ولا يمكن تصور وجود انسان دون ايديولوجيا , و يتبنى الفرد فكر أوايديولوحيا خاصة به ويكوَن قناعته إما على طريقة: إقتناعه علميا بها والذي يعرف بأنه يأخذ

خالد أحمد : الـ ب ي د ليس نسخة العمال كما يروج ؟


خالد أحمد :

ظهرت حركات اجتماعية وسياسية على مر التاريخ وتبنت أفكارا في التحرر والخلاص من العبودية و نتيجة لهيمنة الاتجاهات المتصلبة والدوغمائية أدت بها المطاف أما الى انهيار منظوماتها أو أبقتها داخل قوالب جامدة لاتصلح حتى

خالد أحمد : إبراز الذات كرديا


خالد أحمد :


تأسس المجلس الكردي من عدد من الأحزاب الكردية والتي تعرف بالإصلاحية لكن الأصل, أغلب هذه الأحزاب أنها كانت في حزب واحد وهو حزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا وأنشقت عنها الأخريات وأصبحت ظاهرة شبه سنوية

خالد أحمد : سري كانية مدينة الصمود



خالد أحمد :

بعد اختبار قوة وحدات الحماية الشعبية في الأشرفية وقسطل جندو في عفرين توجهت المجامع المسلحة الى سري كانية (رأس العين) ويبلغ عدد سكان هذه المدينة80 الف نسمة ويسكنه الكرد والعرب والسريان والأرمن

خالد أحمد : قوات الحماية الشعبية " تثير القلق"


خالد أحمد :

مع دخول الثورة السورية الى مرحلة العمل العسكري وتحول الثورة الى صراع مسلح بين المعارضة و النظام واحتدام المعارك في المدن السورية المختلفة على طول البلاد وعرضها التي انهكت النظام وهرمته حيث تبين بأنه لايستطيع

خالد احمد : الأحزاب الكردية " لن تجدي الهرولة نفعاً "‏


خالد احمد :

تأسست الأحزاب الكردية في ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية سيئة ,فبدءاً من وجود عشرات الآلاف المجرديين من الجنسية السورية ضمن سياسات الحزام العربي وعدم السماح بتدريس اللغة الكردية في المدارس الخاصة أو

جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان