خالد أحمد :
اقتربت الثورة السورية من إنهاء عامها الثاني وما يزال الصراع دائرا في سوريا ولم يتوقف آلة القتل والقمع والدمار والتهجير بل يزداد الأمر سوء, فمعارك الكر والفر بين الجيشين النظامي والحر مستمرا دون الوصول الى أية صيغة للحل أو الحوار من أجل وقف نزيف الدم السوري , فلا أطروحات النظام ووعود الإصلاح لاقى تأييد, ولامبادرات المعارضة


