عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

حماس و الجهاد الإسلامي ترفضان خطوة عباس للإعتراف بالدولة الفلسطينية


17|09|2011 Sawtalkurd .


رفضت حركتا حماس و الجهاد الإسلامي اليوم الجمعة خطوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذهاب إلى مجلس الأمن للحصول على اعتراف بعضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة، بينما أشادت بها حركة فتح.


وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل في تصريح “قلنا دائما ان التوجه للأمم المتحدة خطوة انفرادية يتحمل عباس مسؤوليتها”، معتبراً أن الهدف من ذلك هو “العودة للمفاوضات العبثية التي لم تعد على الشعب الفلسطيني بشيء”.

وانتقد خطاب عباس، وقال إنه “يعطي الشرعية للاحتلال على أكثر من 80% من الأراضي المحتلة ويكرس مطالب الإحتلال التي تنادي بيهودية الدولة”، مشيرا الى أن ما “سيعطيه الإحتلال للفلسطينيين لن يتجاوز 20% بل ستتحول المدن الفلسطينية إلى كنتونات، وبالتالي سوف يؤثر هذا القرار على حق العودة للاجئين إلى ارض فلسطين”.
وقال “هناك تصريحات متناقضة للرئيس محمود عباس لا نستطيع فهمها، ولا سيما عندما قال ان المفاوضات وصلت لطريق مسدود، وعاد في نهاية خطابه ليقول ان علينا الا نرفع سقف التوقعات”.
من جانبها، اعتبرت حركة “حماس” في بيان تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه، إن خطوة عباس “تفتقد إلى الضمانات وهي قائمة على نهج التجريب والتوقعات وهو نفس نهج التسوية السابقة الذي اضر بالشعب الفلسطيني”.
وأشارت إلى أن الأمم المتحدة “لم تكن في أي زمن قادرة على تنفيذ قراراتها بشأن الاستيطان أو الجدار أو غيره”، رافضة تمسك عباس بالعودة للمفاوضات.
وقالت “الدولة هي حق للشعب الفلسطيني وهي جزء من حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ولا تمنح عبر أروقة الأمم المتحدة”.
وشددت على أنها “ضد خطوة تتنازل عن أي ذرة تراب من ارض فلسطين أو تضيع أي حق من الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني وخاصة حق العودة”.
وقالت “الخطوة انفرادية وهي قفز عن مشروع المصالحة الوطنية القائمة”.
وأضافت “ما صرح به محمود عباس حول المنظمة والدولة يعني تشتت تمثيل الشعب الفلسطيني وتضييع حق العودة للاجئين”.
من جانبها، أشادت حركة فتح” بما جاء في خطاب الرئيس الفلسطيني مؤكدة وقوفها الكامل والشعب الفلسطيني خلفه.
وقال المتحدث باسم حركة ‘فتح’ أسامة القواسمي إن ‘ القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، على وجه الخصوص، صدق شعبه فصدقه العالم بأسره”.
واعتبر أن “قلة قليلة، تربطهم مصالح خاصة بإسرائيل، أو من أصحاب الأجندات الفئوية الضيقة، أو المرتبطين بأجندات غير وطنية لا يرون مصالح الشعب الفلسطيني إلا وفقا لمنظور الربح والخسارة الحزبية، ولا يتمنون النجاح لغيرهم حتى ولو كان ذلك مصلحة فلسطينية عليا”.
وأشادت حركة ‘فتح’ بمواقف “الدول الصديقة” في العالم الداعمة لهذا الحق الفلسطيني بالتوجه للأمم المتحدة لنيل العضوية الكاملة.
وطالبت الدول التي ما زالت مترددة في دعم المطلب الفلسطيني ب”الانحياز إلى الشرعية والقانون الدوليين وتطلع الشعب الفلسطيني للعيش بحرية وكرامة واستقلال، بعيدا عن سياسة التمييز العنصري والقهر والظلم ومصادرة الأراضي ووضع الحواجز، وتقسيم الأراضي وتهويد مقدساته، التي تمارسها حكومة الاحتلال الإسرائيلي، متمردة بذلك على توجهات المجتمع الدولي وقوانينه الضابطة للأمن والسلم الأهليين في العالم”.


 يو بي اي



جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان