عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

اكراد سوريا يتحفظون على المجالس الانتقالية المُعلنة في تركيا



17|09|2011  Sawtalkurd .

عبّر شلال كدو القيادي في الحزب اليساري الكردي في سوريا في تصريح خاص لـ"ايلاف" عن تحفظ اوساط كردية سورية واسعة "على المجالس الوطنية –التركية السورية- المعارضة، التي تُعلن في اسطنبول، من قبل بعض اطياف المعارضة السورية، والتي 


يطغى عليها بعض التيارات الاسلامية عدداً وعدة، كونهم يحظون بدعم واضح من الجهة المضيفة لهذه المؤتمرات، ويتمتعون بتزكيتها لأسباب عديدة، لعل ابرزها هو التوجه المشترك بينهما، نحو اسلَمة سوريا المستقبل، في حال سقوط النظام الحالي. والحؤول دون انشاء سورية ديمقراطية تعددية تشاركية، تضمن الاعتراف الدستوري بالكرد كثاني اكبر قومية من حيث عدد السكان، وما يترتب على ذلك من حقوق، قد تصل الى المطالبة بالحكم الذاتي او الفيدرالية او الادارة الذاتية على اقل تقدير، فضلاً عن ضمان حقوق جميع المكونات الاخرى دون تفرقة او تمييز".

واعتبر أن"المجلس الوطني الذي أعلن في اسطنبول الخميس 15 -3- 2011 يندرج كغيره من المجالس والهيئات في اطار عدم اتفاق المعارضة السورية على وحدة صفوفها، كونها لم تضيف شيئاً على ما سبقها من مجالس، لدرجة بات المرء لا يميز بينها، مع العلم أن الاسماء هي نفسها في اغلبية هذه الهيئات. إذ يوجد معارضين اعضاء في عدد منها في وقت واحد، مما يخلط الحابل بالنابل والصالح بالطالح، ويؤدي إلى ضبابية المشهد السوري المعارض، إضافة إلى أنها تعرض صورة مرتبكة للمعارضة أمام الرأي العام الداخلي السوري، وكذلك العربي والاقليمي والدولي".

وأضاف أنه "من جهة اخرى فأن كثرة هذه المجالس، أصبح يبعث على الاعتقاد بأنها لا تهدف إلا الى ركوب موجة الثورة، ظناً من مؤسسيها بأن النموذج الليبي سوف يتكرر في سوريا، وبأن الثورة السورية بحاجة الى مصطفى عبد الجليل سوري، يرأس مجلس وطني يضم في صفوفه محمود جبريل وعبدالحفيظ غوقة ومحمود شمام وعبدالرحمن شلقم سوريين، مع جلّ احترامنا وتقديرنا للمجلس الوطني الليبي وقادته العظام، الذين استطاعوا توحيد صفوف المعارضة الليبية، وتحرير بلدهم من ديكتاتورية القذافي الرعناء وغطرسته، وتسلطه مع مرتزقته على رقاب الشعب الليبي، منذ ما يقارب النصف قرن من الزمن.

وقال "يجب ألا ننسى بأن تركيا لها اجنداتها ومصالحها في سوريا، وهي تسعى من خلال تعاطيها مع الشأن السوري الى حفظ هذه المصالح بالدرجة الأولى، التي تتقاطع مع وجود نظام استبدادي ديكتاتوري يحكم جارتها الجنوبية، درءاً لمخاطر دمقرطة سوريا في المستقبل، والتي من شأنها ان تعكس على تركيا وتخلط معظم حساباتها التكتيكية والاستراتيجية. لذلك فأن احتكارها لاحتضان المعارضة السورية تستهدف عزل هذه المعارضة، وجعلها تتخبط في دائرة توجهات انقرة ومصالحا ونظرتها الى الشأن السوري".

وأضاف "كما أن احتمال، أو لنقل حتمية حصول الاكراد السوريين على حقوقهم، تقلق تركيا التي تخشى ان تؤدي الأزمة السورية إلى انفلات الورقة الكردية من عقالها وخروج العملاق الكردي من القمقم، وبالتالي أن ترى نفسها محاطة بهلال كردي طوله حوالي 1300 كم، يبدأ من المثلث الحدودي التركي العراقي الايراني، وينتهي بآخر قرية غربي مدينة عفرين في اقصى شمال غربي كردستان سوريا، ويفصلها عن بوابتها العربية التي تحلم بالعودة اليها بحلة عثمانية جديدة



جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان