17|09|2011 Sawtalkurd .
روما: قالت مصادر من المعارضة السورية إن أكثر من ناشط سوري معارض من لجان التنسيق المحلية للثورة السورية
(التنسيقيات) سيشاركون في المؤتمر الذي تنوي هيئة التنسيق الوطنية لأحزاب المعارضة الديمقراطية عقده السبت قرب دمشق لانتخاب مجلس وطني لها، وأكّدت المصادر أن هذا العدد من شبان التنسيقيات يشكّل نحو 30% من عدد المشاركين.
وأشارت المصادر إلى "حرص هيئة التنسيق بما تمثّل من أحزاب معارضة ديمقراطية عربية وكردية، على أن يكون من بين صفوفها شبان من التنسيقيات الناشطة على الأرض من المتحمسين للعمل الوطني الديمقراطي، ليقوموا برسم مستقبل سورية يداً بيد مع السياسيين المعارضين المخضرمين الذين قضوا عمرهم في النضال للوصول إلى الدولة المدنية الديمقراطية التعددية التي يتم فيها تداول السلطة دائماً وأبداً بالدستور والقانون".
وحول البنود التي سيتم بحثها خلال المؤتمر قالت المصادر "سيكون هناك جدول أعمال للمجلس يضم ثلاثة بنود، البند الأول إقرار الوثائق المتعلقة بأهداف المجلس الوطني وهيكليته التنظيمية الداخلية وميثاق الشرف (عهد الكرامة والحقوق)، أما البند الثاني فهو كلمة افتتاحية قصيرة يلقيها المنسق العام للهيئة المحامي حسن عبد العظيم، والبند الأخير هو إصدار بيان ختامي عن أعمال المجلس.
ومن المرتقب أن تعقد الهيئة مؤتمرها (مجلسها الوطني) في إحدى ضواحي العاصمة السورية دمشق بعد أن تعذّر عقده في مدينة دمشق بحضور نحو 300 شخصية تمثل الأحزاب المنتمية للهيئة وممثلين عن الحراك الشعبي (التنسيقيات) وشخصيات سورية معارضة ومستقلة.
وسيَنتخب المجلس مجلساً تنفيذياً من المتوقع أن يضم 60 عضواً مناصفة بين ممثلي الأحزاب والمستقلين، وهو مخول أن ينتخب من بين أعضائه مكتباً تنفيذياً، وسيكون 60% من أعضاء المكتب التنفيذي من أحزاب الهيئة و40% من المستقلين.