28|02|2011 صوت الكورد .
نحن الموقعون أدناه أعضاء مجلس إدارة جمعية أكراد سوريا في النرويج، وأعضاء الجمعية، نعلن تجميد عضوية الصيدلي شيروان عمر رئيس الجمعية وذلك للأسباب التالية:
أولاً- رفض رئيس الجمعية مطالبة أعضاءها بالتحضير لإقامة حفلة عيد النوروز لعام 2011 في مملكة النرويج، وحين طلب ذلك منه قال رئيس الجمعية بالحرف الواحد "لست مستعداً أن أنفق قرشاً واحد في سبيل أن يأتي الآخرون ويرقصون في حفلة النوروز". وحين طلبنا منه الاستفسار عن هذا الموقف رفض التعليق.
ثانياً- يتحكم رئيس الجمعية بكل شي فيها، فلا يوجد للجمعية ناطق إعلامي ولا مسؤول مالي ولا مسؤول إداري، ولما طلبنا منه تقديم كشف بحسابات الجمعية وماليتها رفض رئيس الجمعية ذلك.
ثالثاُ- استفراد رئيس الجمعية بالقرارات، ولم يبادر أبداً إلى مناقشة أية نشاطات مع أعضاءها أو أعضاء مجلس إدارتها، بل يقوم بالتفرد في اتخاذ القرارات دون الرجوع إلى أصول وأدبيات العمل الجماعي المعروفة.
رابعاً- استغلال رئيس الجمعية الأموال التي تتلقاها الجمعية في مصلحته الشخصية.
خامساً- رفض رئيس الجمعية دعوتنا لعقد مؤتمرها السنوي، دون إيضاح الأسباب، بل فضل عدم الرد على اتصالاتنا حتى لحظة إعداد هذا البيان.
لذا للأسباب الموضحة أعلاه، وأسباب أخرى نرتئي إلى عدم نشرها على صفحات الإنترنيت. علماً بأننا سنناقشها مع رئيس الجمعية إن حضر المؤتمر العام ومع أعضاءها، نرى من حيث ما توصلنا إليه، وحرصاً منا على بقاء الجمعية كمؤسسة كردية تعمل في مملكة النرويج، لخدمة ومصلحة الشعب الكردي في سوريا. قررنا تجميد عضويته وتعليق كافة نشاطاته باسم الجمعية، ونعلن لكافة الهيئات الرسمية الكردية والنرويجية بأنه تم تجميد رئاسة الصيدلي شيروان عمر لجمعية أكراد سوريا في النرويج، لحين عقد المؤتمر السنوي للجمعية، حيث سيناقش المؤتمر إلى جانب برنامجه الاعتيادي، خروقات وأخطاء رئيس الجمعية والأسباب التي دفعتنا إلى اتخاذ هكذا قرار.
كما نتوجه إلى كافة أصدقاء الجمعية ومؤيديها ومناصريها في داخل سوريا وفي المهجر، عدم الاكتراث لأية بيانات أو توضيحات يصدرها الصيدلي شيروان عمر بصفته رئيساً للجمعية، لأنه بمجرد صدور هذا البيان يتم وفق الأصول فقدانه لمنصبه كرئيس للجمعية.
خالد ملا علي
صبحي ميرزكي
علي محمد
جومرد عاموده
أوسلو في 27 شباط 2011