28|02|2011 أخبار الشرق .
عبر حزب التحرير الإسلامي عن استغرابه من استمرار النظام السوري بالتصرف "وكأنه خالد في الحكم"، مطالباً السوريين بالعمل للتغيير ولكن لإقامة "نظام الخلافة".
وقال الحزب (المحظور في سورية) "إنّ هذا النظام يتصرف وكأن لا شيء يحدث حوله وكأن لا شيء سيأتي عليه". واستغرب وإزاء "النظام السوري استمراره بالتصرف وكأنه خالد في الحكم، يعتقل ويعذب، يسجن، من غير أن يحسب أن كل ما يفعله محسوب عليه وسيؤخذ به قريباً".
وحث حزب التحرير "أهل سورية" على العمل على تغيير النظام الحاكم، ولكن على طريقة الحزب الهادفة إلى إقامة الخلافة الراشدة وليس فقط بالقضاء على النظام القائم أو "تبديله بحاكم يحكم بنظام حكم بعيد عن الإسلام" حسب تعبير الحزب في بيان.
وتحدث الحزب عن "جرائم النظام السوري"، مشيراً إلى "حالة السجناء المأسوية في سجون سورية، لا سيما سجن صيدنايا الذي قال الحزب إن "السجناء سبق وتعرضوا فيه إلى تعذيب بقسوة بلغت حد أن يمشّط ما بين لحمهم وعظمهم بكلاليب من حديد، وكذلك سبق أن قامت إدارة السجن بتدنيس المصحف الشريف وإهانة اللحى وضرب المساجين وشتمهم، وهو ما أدى إلى ثورة داخل السجن انتهت بتفاهم بينهم وبين النظام على إنهاء حالة التعذيب والوحشية، ولكن النظام غدر بهم وهم الآن يقبعون في غرف مصفحة بالحديد (أقفاص حديد)، والسجن مليء بالكاميرات الخفية وآلات التنصت، والسجناء لا يرون الشمس ولا يخرجون للتنفس، وأحوالهم الصحية سيئة للغاية، وهناك مساجين يعانون من أمراض خطيرة".
وأنكر الحزب على النظام السوري "قمعه وظلمه الشديد للمسلمين في الوقت الذي يؤمن فيه يهود، ويحفظ معهم الحدود، بل ويسمح لهم بإقامة منتجعات في الجولان" حسب قوله.
وتوقع الحزب أنّ "التغيير سيزحف إلى سورية، وسيكون منطلقه إسلامي، وأن النظام لن يستطيع أن يوقفه أو يصمد أمامه". وتوجه "إلى المسلمين في سورية وإلى الجيش بدعوتهم إلى إزالة النظام السوري وأزلامه، وتسليم الحكم إلى المخلصين الذين يستطيعون أن يقيموا الحكم بما أنزل الله، ويقيموا الخلافة الراشدة التي ترعى المسلمين وغير المسلمين بالنظام الإسلامي الإنساني الصحيح والعادل" حسب تعبير البيان.
وحث حزب التحرير "أهل سورية" على العمل على تغيير النظام الحاكم، ولكن على طريقة الحزب الهادفة إلى إقامة الخلافة الراشدة وليس فقط بالقضاء على النظام القائم أو "تبديله بحاكم يحكم بنظام حكم بعيد عن الإسلام" حسب تعبير الحزب في بيان.
وتحدث الحزب عن "جرائم النظام السوري"، مشيراً إلى "حالة السجناء المأسوية في سجون سورية، لا سيما سجن صيدنايا الذي قال الحزب إن "السجناء سبق وتعرضوا فيه إلى تعذيب بقسوة بلغت حد أن يمشّط ما بين لحمهم وعظمهم بكلاليب من حديد، وكذلك سبق أن قامت إدارة السجن بتدنيس المصحف الشريف وإهانة اللحى وضرب المساجين وشتمهم، وهو ما أدى إلى ثورة داخل السجن انتهت بتفاهم بينهم وبين النظام على إنهاء حالة التعذيب والوحشية، ولكن النظام غدر بهم وهم الآن يقبعون في غرف مصفحة بالحديد (أقفاص حديد)، والسجن مليء بالكاميرات الخفية وآلات التنصت، والسجناء لا يرون الشمس ولا يخرجون للتنفس، وأحوالهم الصحية سيئة للغاية، وهناك مساجين يعانون من أمراض خطيرة".
وأنكر الحزب على النظام السوري "قمعه وظلمه الشديد للمسلمين في الوقت الذي يؤمن فيه يهود، ويحفظ معهم الحدود، بل ويسمح لهم بإقامة منتجعات في الجولان" حسب قوله.
وتوقع الحزب أنّ "التغيير سيزحف إلى سورية، وسيكون منطلقه إسلامي، وأن النظام لن يستطيع أن يوقفه أو يصمد أمامه". وتوجه "إلى المسلمين في سورية وإلى الجيش بدعوتهم إلى إزالة النظام السوري وأزلامه، وتسليم الحكم إلى المخلصين الذين يستطيعون أن يقيموا الحكم بما أنزل الله، ويقيموا الخلافة الراشدة التي ترعى المسلمين وغير المسلمين بالنظام الإسلامي الإنساني الصحيح والعادل" حسب تعبير البيان.
