ادريس مهدين أحمد
اليوم يحظرون الكوردية في السجون و غداً سيكون ممنوعاً في الشارع , في البيت حتى في غرفة نومك أيها الكوردي , هذه هي سياسة البعث و جديده هو التلقي الأوامر من سيده أردوغان . فمنذُ عدة أسابيع قليلة أردوغان و حكومته التي لا تقل همجية و وحشية من البعث منعت المساجين الكورد من التحدث باللغة الكوردية في المحاكم أثناء محاكمتهم , اليوم و بعد تلقيه الأوامر من سيده يطبّق البعثي هذا القانون علينا . أين هي المنظمات الحقوقية الدولية من هذه الإنتهاكات أين هي حق المساواة و العيش المشترك أين هي مبادئ الإسلام يا معشرة الإسلام و يا قوم محمد أين أنت يا يسوع لتدافع عن الضعفاء, ام الكورد ليسوا بمستوى التدخل من قِبلِكم كي توقفوا هذا النظام البائد و الجائر عند حده ؟ . كم أنت عظيمٌ أيها الكوردي كم أنت صبورٌ أيها الكوردي , دعني أقبل التراب من تحت قدميك أيها الكوردي لأنها طاهرة متشبثة بقدميك لا تريد منك أن تفارقها تراك صامداً صابراً ولا تُغير مواقفك و مبادئك . أيها الكوردي أستقبل هذا القرارالجديد القديم أيضاً برحابة صدر و أبتسم أنت لها لأنك تعودت على خياناتهم لك !!. أنت خُلقت هكذا ولدت و الذئابُ تنهش بجسدك لكن لا تدعهم يقتربون من لسانك , فاليُعرّبوا أسامي الحجر كما يشاؤون من كوباني إلى عين العرب , سره كاني إلى رأس العين ..إلخ , كي تقف أيها الكوردي شوكة في حلقهم نادي كوباني و سره كاني بأسميهم الكوردية و لا تدع التاريخ يلعنك . و أنت أيها البعثي الشوفيني ألم تتعلم من إنتفاضة قامشلو ؟ ألم ترى كيف توحد الكورد يداً بيد في كافة أنحاء سوريا عندما أقتربت من المحظورات ؟ ألم ترى أصنامك و أصنام والدك كيف تدحرجت في الأرض لا حامي لها و لا رقيب ولا كلابٌ تنبح ؟ ألم ترى بأم عينيك كيف تصد الكورد شباباً و شياباً لكلابك ؟ . الأن من منا ( يوهن بنفسية الأمة )؟ نحن ام أنت و عصابتك ؟. هذا ما كنت أخشاه السكون ما قبل العاصفة , توعد المكتومين و المجردين البالغ عددهم أكثر من أربع مائة و خمسون ألفاً بالجنسية و تقطع لسان ثلاثة ملايين من جهة أخرة . أطمئنك يا حضرة الشوفيني نحن صامدون و لن تستطيع منعنا من الكوردية لا تحاول إستفزازنا فكورديتي كرامتي شرفي هي خط أحمر . دعوني أقولوا لكم شيئاً أيها الشوفينيين لكن بلغتي الكوردية هذه المرة( Ez Kurdim )
