عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء

سليمان حسن :سري كانيه بوابة كردستان الكبرى



سليمان حسن :

من الغرابة ان يجتمع مقاتلوا المعارضة السورية في سري كانيه في حين اهمالهم للمحافظات الكبرى والتي تحتاج الى اقصى درجات الاسناد العسكري و اللوجستي , ام ان قطار تحرير سوريا يمر من سري كانيه حتى تحتشد تلك

 القوة الكبيرة معززة بالدبابات و الدوشكا الى آر بي جي و هاون , من الغرابة ان نتحدث عن انتصارات و هزائم في حين اننا لم نتقدم قيد ا شعرة بل ما زلنا نراوح في مكاننا كسبا للمزيد من الوقت وكأن الرهانات كلها قد توقفت على الوقت العامل الاساسي في المعارك.

فلو تجاهلنا ماهية تلك القوى الغريبة او المستغربة في سري كانيه وما هو هدفهم الشاذ فيها او كيف دخلوا اليها ومن اين دخلوا و تعسكروا فيها, و اتجهنا الى الدور الكردي في تلك المعركة التي باتت معركة مبدأ و هدف قومي يجتمعان معا فيها كي تدحض كافة المؤامرات التي من شأنها ان تفتك بوحدة الصف الكردي ويزيد تشرذمه وما فعلته او قدمته القوى الكردية السياسية منها او العسكرية فأننا نلاحظ بأنه , اننا ندور في حلقة ضيقة حول بعضنا لا نهاية لها , فلا تحررت سري كانيه ولا عاد اهلها اليها , اي لم نكن ذو قدرة على الحفاظ على امن و استقرار احدى مناطقنا التي تعد جزءاً من كردستان فكيف سنحافظ على كردستاننا الكبرى و بأي اسلحة سنحميها,فلو اخذنا جزما سري كانيه ككردستان اي كدولة لها حدودها الطبيعية وقد تعرضت لغزو من ثلة لا يعرف لها طريق فان اول رد فعل كردي طبيعي سيكون بتلبية نداء الواجب والتوجه الى صفوف الجيش للتجنيد و الدفاع عن ارضنا وسيتوجب على قادة الجيش تأمين كافة المعدات الحربية للجيش وتعزيزه عسكريا وجسدياً والذي يفترض منه ان يكون جيشا مستقلا غير تابع لاي اجندة حزبية او فكرية وهذا ما نفتقر اليه وبالتالي يعد من احد العوامل الاساسية الذي ادى الى تاخر تحرير كردستاننا / سري كانيه /

المفارقة الثانية و التي تغص على الكردي السوري معيشته هو اخوته في الاجزاء الاخرى ومدى تجاهلهم للاخ الاصغر الذي وصل الى درجة الاهمال ففي حين لم نشهد سوى مبادرات انسانية من رئيس اقليم كردستان الاخ مسعود البرزاني والتي كانت اخرها بتامين مادة الطحين ومشتقات المحروقات والتي ستزيح قسما كبيرا من معاناة الكردي السوري والتي كانت ستزاح باكملها  لو شهدنا مثلها من اكرد تركيا و ايران , وقد ينبري احدهم ويقول بانها ليست ذات سيادة اقليمية كأقليم كردستان , و هذا صحيح ولكن لو افترضنا ان اكرد تركيا / الاخ الاكبر/ قد تبرع كل شخص منهم بعشر ليرات وضربناه بعدد اخوتنا هناك اكثر من عشرون مليون فكم كانت ستكون حجم المساعدات من ذاك الجزء فقط. و التي كانت ستكون كافية لشراء ما يكفي من الاسلحة لتحرير كردستاننا / سري كانيه/ ام ان اخوتنا بحاجة الى تذكيرهم بمأساة مدينة وان حين ضربها الزلزال في 2011 وكيف تهافت الكرد السوريين على جمع

التبرعات لهم ام ان كل جزء من كردستاناتنا لها خصوصية وقيمة مختلفة فهيا عن الاجزاء الاخرى وحتى الافراد فيها يختلفون عن الافراد الاخرين
فكيف سنعيش في كردستان المستقبل , بحسب درجات ام بحسب اجندات

selemanhasan@hotmail.com
سليمان حسن
بلجيكا




جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان