عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء

حسين عمر : فلسطين -كوردستان..مقارنة واستنتاج


حسين عمر : 

-كوردستان مقسمة ل4 اجزاء.
-فلسطين مقسمة لجزأين 2.
-الشعب الفلسطيني ,عرف عن نفسه كشعب له خصوصيته , بعد وعد بلفور عام 1916.
-الشعب الكوردي عرف عن نفسه كشعب له خصوصيته منذ قرون خلت....

-كافح وناضل الفلسطينيون الانتداب البريطاني والاحتلال الاسرائيلي منذ ذلك الحين حتى أستطاع تشكيل ادارته الوطنية في الجزئين, وهو يتابع مسيرته النضالية لاستكمال تحرره واعلان دولته المستقلة..

-الكورد قاموا بعشرات الثورات ومئات الانتفاضات, وتتالت الاحتلالات والانتدابات والاستعمار والالحاقات,والغزوات البربرية والهمجية , من كل الجهات-من العرب والفرس والترك , والمغول والرومانيين والاغريق ,والاوربيين .وظل صامدا" يقاوم ولكنه لم يحقق أي أنجاز وطني وقومي يذكر الا في جزء واحد منه وهو الجزء الجنوبي والتي اعلن كاقليم فدرالي داخل الدولة العراقية..
-الشعب الفلسطيني لا يتعدى تعداده الثمانية ملايين نسمة.
-الشعب الكوردي يتعدى تعداده الاربعين مليون نسمة على أقل تقدير.
-اسرائيل , بالرغم من بربريتها لم تمنع على الفلسطينيين تطورهم الثقافي و الاجتماعي والسياسي, وهي كانت تعترف بوجود الشعب الفلسطيني ,ولغته ووجوده..

جميع الأنظمة الغاصبة للأجزاء الاربعة من كوردستان , لا تعترف بوجود الهوية الكوردية ولا ثقافته , ناهيكم عن الاعتراف به كشعب بذاته, ولكن في الجزء الجنوبي وبعد نضال مرير انتزعت الثورة في الستينات من القرن الماضي اعترافا" دستوريا" بالشعب الكوردي , ولكنه بالرغم من ذلك لم يحصل على حقوقه .
-لم يظهر على الساحة الفلسطينية تنظيمات أو ساسة أو مثقفين ’ يقفون ضد حق شعبهم في تقرير مصيره وانشاء دولته المستقلة.
-لم يظهر على الساحة الكوردستانيةتنظيمات أوساسة أو مثقفين الا ما ندر يطالبون بحقهم الطبيعي كشعب يعيش على أرضه التاريخية, لأنشاء دولته المستقلة,,

-هناك العشرات من التنظيمات والاحزاب السياسية والمسلحةوالمثقفين والكتاب والسياسين, على الساحة الفلسطينية متصارعين ومختلفين على كل شيء, الا النقطة الجوهريةوهي : الكل يناضلون من أجل تشكيل دولة فلسطين.
بالنسبة للكورد , المسألة عكسية تماما" هناك سباق محموم بين الأغلبية العظمى من المثقفين والسياسيين والأحزاب والكتاب والتنظيمات ,على التشديد في الالتحام بالبلد الذي ألحق به الجزء الكوردستاني الذي ينتمي اليه,لا أحد يناضل من أجل أنشاء كيان يميزهم ناهيك عن انشاء دولةلشعب من حقه الاساسي وحسب القوانين الدولية, ادارة نفسه بنفسه وبالشكل الذي يناسبه,,
ولهذا كانت التنظيمات والمثقفين الفلسطينيين يدفعون شعبهم نحو التمسك بالاهداف التي تطرحها تلك التنظيمات . بالرغم من الاغراءات التي كانت تقدمها اسرائيل لهم..
بالعكس من ذلك التنظيمات والمثقفين الكورد بغالبيتهم يقفون ضد ارادة شعبهم , ويحطون من معنوياته , ويقفون في وجه مطاليبه,فالشعب الكوردي , يجاهد من اجل حقوقه في ادارة نفسه وتشكيل كيان خاص به ..وهؤلاء يقفون ضد تلك الارادة ويحاولون توجيه الشعب نحو قبول ما هم مقتنعين به من حقوق لا تمت الى مطاليب الشعب بشيء ,, انها مفارقات مهمة يمكن التدليل منها على سبب نكباتنا ونكساتنا المستمر....
-يمكن ذكر الكثير من الفوارق ولكن أكتفى بهذا القدر ولكم أن تتمم الباقي,,,فالشعوب المضطهدة جميعها تمتلك نفس الألم والأمل بالتحرر والأنعتاق.....

حسين عمر
13-1-2013



جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان