kl:08,16 13|08|2012 Sawtalkurd
أيها الشرفاء في روسيا والصين وإيران ولبنان والعراق إن بشار حافظ الأسد رئيس النظام المافياوي الحاكم في سوريا يقتل الشعب السوري بدعم ومساندة أنظمة الحكم المستبدة في بلدانكم والميليشيات الحاكمة فيها .
نناشدكم أن تنصروا الشعب السوري المغلوب على أرضه بالتظاهر تأيداً وتضامناَ مع ثورته المجيدة لأن في خلاص السوريين من نظامهم الاستبدادي الميليشياوي المافياوي مفتاح ٌ لخلاصكم وتحرركم من أنظمتكم الشمولية المستبدة ونعاهدكم بأننا سنجعل بلادنا مقبرة للمعتدين أعداء ثورتنا المجيدة .
أيها الثوار السوريون الأحرار أحفاد أبا بكر وعمر وعثمان وعلي لقد خذلكم العالم أجمع بسكوتهم عن مجازر النظام المافياوي التي ترتكب بحق شعبنا السوري الأبي لأن ضمائرهم ماتت فماتت معها فيهم الروح الإنسانية وحسها لذلك تركوكم لوحدكم دون معين أو نصير يعمل فيكم النظام المجرم الذبح والقتل والاغتصاب للأعراض ، يدكون مدنكم وقراكم وحقولكم الجميلة بطائرات الميج والمروحيات والصواريخ والمدافع وتجول في شوارعكم المصفحات والمدرعات المصنوعة في روسيا والصين ، فتحولها إلى خراب ودمار ، ولم يبقى لشعبنا السوري من نصير غير الله عز وجل ، فلا تخافوهم ولا تهابوهم فالله معكم وأنتم الأعلون وهم الخاسئون الخاسرون بإذن الله ، ولقد وقفت جميع المنظمات الدولية مكتوفة الأيدي لا تحرك ساكناً ، منها من يدعم النظام الحاكم ومنها من يتسارع إلى الخطب الإعلامية الرنانة والتهديد المبطن ثم التراجع ويتفرجون على الشعب السوري وهو يقتل من قبل النظام ، وسورية تتقطع أوصالها وتدمر وتحرق بيد نيرون العصر المجرم بشار حافظ الأسد وشبيحته وكتائبه الوحشية لأن في ذلك مصلحة إسرائيل التي ترى في ذلك إفقاراً لسورية وإضعافاً لها اقتصاديا وعسكرياً حتى يبقى التفوق الإسرائيلي في المنطقة ويبقى حليفها بشار الأسد في حكم البلاد ليكون الحارس الأمين لحدود إسرائيل دولة بني صهيون .
أيها الثوار أحفاد معاوية وخالد وصلاح الدين ونور الدين إن النظام الحاكم في بلادنا نظام إرهابي وهو المصدر الأول للإرهاب إلى كل أصقاع الأرض وهو شريك الدول الغربية وإسرائيل وروسيا وإيران في دعم الإرهاب والمنظمات الإرهابية التكفيرية المتطرفة ومن ثم تنسبها إلى الدين الإسلامي الحنيف السمح حتى تحد من انتشار الإسلام السني في بلدانها وذلك بعد انتشار وسائل الاتصال السريعة والمتطورة وذلك بتصوير الإسلام لشعوبها بأنه حاضن للإرهاب والتطرف واعلموا أن هذا النظام الجاثم على صدورنا في دمشق حينما يسقط سيسقط القناع عن وجه هذه الدول صانعة الموت والإرهاب والتطرف لهذا فهم حماة هذا النظام .
توحدوا أيها السوريون ولا تفرقوا حتى لا تفشلوا ولا تضيع ثورتكم فتبقوا إلى الأبد عبيداً لآل الوحش وتتحول سورية إلى نسخة ثانية من كوريا الشمالية وكونوا صفاً واحداً تحت القيادة الحكيمة لجيشكم الوطني السوري الحر الذي أخذ عهداً على نفسه بتحرير سورية من الطغاة والمستبدين ،
وحذاري حذاري من بعض الجهات التي تدعي إنها معارضة للنظام فهي تمثل الدور المنوط به من قبل سيده القابع في دمشق وأعمال هذه المعارضة في الداخل والخارج تثبت أنها شبيحة النظام وهي متمثلة في بعض الأحزاب والشخصيات .
أيها السوريون الأحرار كونوا يداً واحدة وعلى قلب واحد ولا تركنوا لدعايات النظام وعملائه وادحضوها وانفروا في سبيل الله خفافاً وثقالاً وجاهدوا في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم وذلك بإعداد كل وسائل النصر لجيشكم السوري الحر مادياً ومعنوياً ، إن تحرير البلاد ورد الظلم عن العباد هو لب الجهاد في سبيل الله ،
انشروا الخوف والرعب والفزع في صفوف كتائب الأسد المجرمة وهيئوا لجيشكم الحر المغوار السبيل لتحقيق ذلك امتثالاً لقوله تعالى : (( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ورباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ))
وبهذا سنحرر سوريا من الاحتلال الأسدي وزبانيته المارقين ومن مؤيديه ومسانديه المتمثل بملالي إيران الروافض وحكّام الروس تجار العاهرات وحكام الصين الأوغاد وحزب اللات اللعين ولننقذ وطننا الحبيب سورية بالوحدة والالتفاف حول الجيش الوطني السوري الحر ودعمه مادياً ومعنوياً ولنجعل أرضها مقبرة للأوغاد المحتلين ، وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم .
فرنسا 10 / 8 / 2012 م
