kl:14,00 07|06|2012 Sawtalkurd
ادعى أنور مالك اللاجىء السياسي الجزائري في فرنسا والمراقب السابق في بعثة الجامعة العربية في سوريا، على السفارة السورية في فرنسا متهما إياها بـ "تهديده بالقتل والاعتداء الجسدي والمعنوي"، بحسب ما صرح به الخميس 7 يونيو/حزيران 2012.
وأودعت الشكوى الاثنين لدى نيابة باريس، الهيئة السورية من أجل الحرية التي تعرف عن نفسها بأنها منظمة غير حكومية لتقديم المساعدة الإنسانية للشعب السوري وتتحرك باسم أنور مالك.
وقال أنور مالك إن "التلفزيون الرسمي السوري وصفني في فيلم وثائقي بالإرهابي والعضو في تنظيم القاعدة. تلقيت كثيرا من التهديدات بالقتل عبر البريد الإلكتروني والهاتف".
وكان أنور مالك الكاتب والناشط في مجال حقوق الإنسان من أعضاء بعثة مراقبي الجامعة العربية التي انتشرت أواخر ديسمبر/كانون الأول في سوريا.
وبقي خمسة عشر يوما في حمص ثم أعلن في السادس من يناير/كانون الثاني استقالته وندد بعد ذلك "بجرائم بالجملة" يرتكبها النظام السوري.
وقال أنور مالك أنه تعرض أواخر أبريل/نيسان في تولوز (جنوب غرب) التي يقيم فيها، لاعتداء من قبل "أحد أقربائه" وصفه بأنه "خائن وكاذب في شأن سوريا".
وكانت الهيئة السورية من أجل الحرية رفعت شكوى أوائل مارس/آذار في باريس على وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس.
وكالات
إقرأ أيضاً
إعتداء بالضرب على المراقب أنور المالك في فرنسا