_100_100.jpg)
26|05|2011 Sawtalkurd .
إذا كان المعتقلون السابقون في سوريا قد عرفوا وألفوا فنون إجرام الأجهزة الأمنية بهدف انتزاع اعترافات كاذبة منهم ، وليس فيهم من ليس لديه رواية عن ذلك ، فلا نظن أن أحدا منهم سمع من قبل أن يجري تعذيب شاب متخلف عقليا ، بشهادة لجنة طبية رسمية، لإرغامه على الإدلاء باعترافات لا نعرف حتى الآن ما هي ، وإن كنا نعتقد أنها تتصل بـوجوب اعترافه بأنه عضو في "عصابة مسلحة" أو بالأمير بندر بن سلطان ( الرواية الأحب على قلب الإعلام الرسمي و"مستشاره" خضر عواركة ، صاحب " فيلكا إسرائيل" وشريكه علي جمالو صاحب طبعتها السورية " شام برس") أو بوكالة المخابرات المركزية الأميركية !
إنها قصة الشاب مرشد راكان أبا زيد الذي أكدت لجنة طبية عسكرية أنه "متخلف عقليا"، فأعفته بوثيقة رسمية من أداء خدمة العلم . ومع ذلك ، فإن هذا النظام ( المتطور عقليا) لم يتردد في اعتقاله وتعذيبه وفتح بطنه .. لكن بعد أن أطلق قناصته النار عليه !
ولأن اللغة تبقى دوما عاجزة عن الوصف ، مهما أوتي صاحبها من بلاغة ، إذا ما قيست بالصورة الحية ، ندعكم مع هذا الفيلم الذي يصور حكاية هذا المغدور ، لتقرروا بعدها من هو العاقل في سوريا ومن هو المتخلف عقليا ويحتاج إلى حجر صحي : مرشد أبا زيد أم بشار الأسد وزبانيته الذين يزرعون القتل والإجرام منذ أكثر من شهرين في أنحاء البلاد!؟ .