عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء

تجمع شباب الكرد السوريين : لن نسمح لأمثال اردوغان وزبانتيه ان يعطينا دروساً في النضال والثورة


03|04|2011 صوت الكورد .
من الغرابة أن يظهر علينا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان على الإعلام ويتحدث عن الإصلاحات في سوريا بالمقابل يشدد ويهدد الثوار السوريين  ويتخوف من المساس بوحدة سوريا ، ويشبه تصريحاته ما يتردد على لسان هرطقة النظام السوري الذي يسمي الثوار بالمدسوسين والمسلحين الفضائيين نزلوا على الأراضي السورية من كوكب مجهول ويرادون غزو سوريا بعد السلام والأمان الذي وفره النظام القمعي ، وبنظر اردواغان وحسب ما استنتجناه من اقواله : إن الحراك السلمي الجماهيري هو مجموعات تحاول المس بأمن سوريا وإنه أي اردوغان ونظامه الوحشي لن يسمح بذلك أبداً ، فيما جنرالاته توجه دفة القمع المبرمج ضد الشعب السوري من غرف العمليات المشتركة التي تدار في سوريا لقمع وقتل المتظاهرين السلميين . ومهما كان ابعاد ومضامين تصريحات اردوغان وزمرته فهي واضحة وصريحة متمسكة بالنظام السوري فيما يطالب هذا النظام ببعض الإصلاحات المنقوصة على شاكلة الإصلاحات التركية ، وأردوغان هو أول من يفقد المصداقية كون نظامه ليس بأفضل حال من النظام السوري في البطش والاستبداد والقتل والاعتقال المبرمج .
وإذا كان اردوغان يتحدث عن الأمن السوري فهذا يعني اصطفافاً واضحاً لجانب آلة القتل والقمع هذا يعني إن الثوار بنظر اردوغان مدسوسين وغزو فضائي على سوريا وبذلك فإن النظامين التركي والسوري يتفقون معاً على هذه المسألة في قمع المتظاهرين السلميين .. ولكن ظهور اردوغان بعبائة الخوف على سوريا ومطالبة النظام بالإصلاح مجرد فزاعة لن يصدقها أحد لأن نظام اردوغان وعسكره ليس بأفضل حال من النظام السوري .
سوريا بلدنا ولن نسمح لأردوغان وغيره أن يعطينا دروساً في الوطنية ولن نسمح له بالتدخل في شؤوننا الداخلية . فنحن أكثر الناس نعرف نظامنا وطبيعة تركيبته ونعرف كيف يجب ان يغير سلوكياته او يتغير أما اردوغان وزمرته عليهم ان يغيروا سلوكياتهم حيال مطالب الشعوب التركية ، ألا يرى اردوغان الالاف المؤلفة التي تخرج للميادين والشوارع في ديار بكر وباقي الولايات التركية للمطالبة بالإصلاحات التي يتهرب منها نظام اردوغان ألا يرى صور وفيديوهات جرائم جنوده في المدن الكردية بتركيا أم إنه كالنظام السوري يريد ان يصدر ازماته للخارج . كما يجب عليه أن يوقف عنفه وبطشه ضد الشعب الكردي ..أكثر الانظمة تقتل الأطفال هو نظام اردوغان ، وأكثر الانظمة تقمع شعبها هو نظام اردوغان ، وأول نظام يرفض الإصلاحات والسلم الداخلي والأعتراف بالآخرين هو نظام اردوغان ، وإذا كان اردوغان يتغنى بديمقراطيته المزيفة فإننا كسوريين لا نريد ديمقراطية مزيفة على شاكلة نظام العدالة والتصفية .  واردوغان هو آخر من يجب عليه ان يتحدث عن الإصلاحات والديمقراطية وعليه ان يوفر كلامه الداعم للقمع والاستبداد في سوريا ويبدأ بالإصلاحات في تركيا قبل ان يتحدث ويدعم ويرسل تعزيزاته الليوجستية للأمن السوري الذي يقتل شبابنا بلا مبرر رغم سلمية تحركاتنا الشبابية المطالبة بالإصلاح والتغيير . وليجهز اردوغان نفسه للإصلاحات الشعبية لأن الثورة ستمر بالمدن التركية ونظام اردوغان ومؤسسته العسكرية القمعية ستقع تحت اقدام الثوار وستخلف قطار الحرية كما استخلفه الانظمة العربية والنظام السوري الآن .
فالشعب الكردي لن ينسى شهدائه الذين سقطوا جراء الة القتل والقمع والتصفية المنظمة التي يقوم بها العصابات المخابرات التركية .
تحية لشهداء الثورة السورية
الحرية لمعتقلي  الرأي والضمير

الهيئة  الإعلامية لتجمع  شباب الكرد السوريين
قامشلو / 3-4-2011

جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان