02|03|2011 صوت الكورد .
إيكونومست
وضعت مجلة «الإيكونومست» البريطانية المرموقة سورية في المرتبة الثالثة في قائمة الدولة العربية التي يتوقع أن تشهد تغييرات أو «اضطرابات». واعتمدت المجلة في إعداد القائمة على سبعة مؤشرات هي: نسبة عمر السكان دون 25 عاماً (وأعطته وزناً يبلغ 35 في المائة)، وعُمر السلطة (15 في المائة)، والفساد (15 في المائة)، وغياب الديمقراطية (15 في المائة)، وحص الفرد من الناتج المحلي (10 في المائة)، وحرية الإعلام (5 في المائة)، ومجمل عدد السكان فوق 25 سنة (5 في المائة).
وبناء على على هذه المعايير حصلت سورية على نحو 67 في المائ، خلف اليمن (86 في المائة) وليبيا (70 في المائة)، علماً بأن مصر (التي شهدت تغييراً بالفعل) جاءت قبل سورية في القائمة. وأشارت المجلة إلى أنها استبعدت السلطة الفلسطينية والسودان والصومال من التصنيف بسبب نقص المعلومات، كما استبعدت جيبوتي وجزر القمر لأنها مختلفة بشكل كبير عن باقي الأعضاء في الجامعة العربية.
واعتمدت المجلة في جمع البيانات على مصادرها الخاصة، إضافة إلى منظمة الشفافية العالمية ومنظمة فريدوم هاوس والأمم المتحدة.
لكن المجلة دعت إلى توخي الحذر في التعامل مع النتائج، مشيرة إلى أنه قد تكون حاجة لتعديل أوزان بعض المؤشرات لإعطاء نائج أكثر دقة، وضربت مثلاً بأنه كان «من المفاجئ» أن الأردن جاء في مراكز متأخرة في القائمة.
وبناء على على هذه المعايير حصلت سورية على نحو 67 في المائ، خلف اليمن (86 في المائة) وليبيا (70 في المائة)، علماً بأن مصر (التي شهدت تغييراً بالفعل) جاءت قبل سورية في القائمة. وأشارت المجلة إلى أنها استبعدت السلطة الفلسطينية والسودان والصومال من التصنيف بسبب نقص المعلومات، كما استبعدت جيبوتي وجزر القمر لأنها مختلفة بشكل كبير عن باقي الأعضاء في الجامعة العربية.
واعتمدت المجلة في جمع البيانات على مصادرها الخاصة، إضافة إلى منظمة الشفافية العالمية ومنظمة فريدوم هاوس والأمم المتحدة.
لكن المجلة دعت إلى توخي الحذر في التعامل مع النتائج، مشيرة إلى أنه قد تكون حاجة لتعديل أوزان بعض المؤشرات لإعطاء نائج أكثر دقة، وضربت مثلاً بأنه كان «من المفاجئ» أن الأردن جاء في مراكز متأخرة في القائمة.
