عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

تصريح: كل التضامن مع المضربين عن الطعام في سجن عدرا المركزي بدمشق ..


الكاتب.. إبراهيم مصطفى ( كابان )من الدهشة والغرابة وفي ظل المتغييرات التي تجتاح المنطقة برمتها وفي الحين تتطور الدول نحو نظم ديمقراطية ورعاية حقوق الإنسان والإلتفاف إلى مصالح شعوبها والاستجابة لمطالبها يبقى
الحالة السياسية في سوريا على نمط جامد وتبقى سياسية القيادة السورية على نفس الوتيرة من الاليات والسلوكيات والأفكار والاستمرار على النهج القديم حيال المسائل الداخلية العالقة التي تحتاج إلى حلول ومعالجة سريعة لضمان الوحدة الوطنية المنشودة التي نتغنى بها جميعنا في سوريا وطناً لجميع السوريين ، ولعل على رأس هذه العوائق والمعضلات الاستمرار في إعتقال المواطنين والنشطاء السياسيين والمثقفين على مواقفهم وآرائهم السياسية والثقافية والإبقاء على المئات منهم داخل اقبية السجون سواءً المحكومين منهم أو الذين ينتظرون محاكم صورية دون أسباب قانونية وحجج منافية ومخالفة مع القوانين الحقوقية والأممية التي تصون كرامة الإنسان . وبذلك فإن الكلام عن الإصلاح الذي تتحدث به القيادة السورية لا بد أن يبدأ من تلك النقطة المهمة وهي فك شيفرة الإصلاحات والبدء الفوري بإجرائه على المستوى الإقتصادي الذي لن ينجح دون إصلاحات سياسية حقيقية تمس كافة الجوانب الوطنية التي تحتاج إلى حلول حقيقية للقضاء على الفساد المستفشي ، ولعل البداية الحتمية يجب أن تكون من غرف الزنزانات والإفراج عن المعتقلين السياسيين والمثقفين والحقوقيين وتبييض السجون ، وفتح صفحة جديدة وعلاقة بناءة بين المواطن والنظام وصناعة ثقة بين جميع مكونات المجتمع السوري بالعدل والمساواة والتسامح .

إنني اتضامن مع المعتقلين السوريين الذين أضربوا عن الطعام ( هيثم المالح – حبيب الصالح – مصطفى جمعة – علي العبد الله – محمود باريش – كمال اللبواني – محمد سعيد العمر – مشعل التمو – أنور البني – خلف الجربوع – سعدون شيخو –اسماعيل عبدي- كمال شيخو ) والبقية في سجن عدرا وصيدنايا وغيرها من السجون وأطالب بالإفراج الفوري عنهم لأن ذلك لمصلحة الوطن والمواطن وبداية لفتح صفحة جديدة لمد جسور الثقة .. والبدء بالإصلاحات السياسية والإقتصادية وذلك ضماناً لمفهوم الوحدة الوطنية لأن ذلك يدفع عجلة التطور والتقدم بالبلد نحو التناغم مع المتغيرات الجارية ويجعل منه قوة اقتصادية متينة وقيمة حضارية غنية .

كما ادعو جميع الفعاليات السياسية الحقوقية والثقافية والشخصيات الوطنية والشارع السوري بضرورة الوقوف إلى جانب معتقليهم ومساندتهم والمطالبة بضرورة الإفراج عنهم فوراً وإغلاق ملف الاعتقال السياسي والأحكام العرفية وحالة الطوارئ .

7-3-2011
إبراهيم مصطفى ( كابان )
Kobani101@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان