
(أنا كردي... لحمًا.. ودماً... وتاريخًاً...)مركز غير ربحي تعنى بقضايا الثقافة والإعلام، و نشر الوعي السياسي والاجتماعي و الثقافي الإنساني و التقدمي الحديث مركز لكل إنسان كره الظلم.... وأحب الحرية... والحياة... حتى السجن.... ورفض القهر حتى النصر .... مركز يحثكم لتأخذوا... أموركم بأيديكم فليس هناك من يساعدكم في تغيير واقعكم المزري وحياتكم البائسة التي يوجه صوب الركض وراء لقمة العيش ... واستثمار الجهاز القمعي و بعض القوى والحركات وحتى الأشخاص محنتكم ووضعكم الفكري والثقافي لتدفع بالصراع إلى الاستقطاب التي تعمق الحزن والكآبة والإحباط في نفس الإنسان الكردي للابتعاد كثيرا عن التفكير الواعي بمشكلاتهم الفعلية الخالية في الغالب الأعم من التمتع بحياة حضارية وإنسانية تتماشى والتطور الحضاري على الصعيد العالمي رغم الوعود المعسولة التي يتحدثون والتي لم ينفذ منها شيء حتى الآن ولا يمكن توقع تنفيذ أي شيء مفيد وعلى مر التاريخ تقع مسئولية هذه التوعية على عاتق أهل النخبة وهم الذين يعول عليهم في تغيير واقع الراهن وليس توعيتها فقط ولكن تثقيفها وإيقاظها وجعلها تدرك ما يدور حولها وحثها على تغيير واقعها المر والمؤلم من الغبن والغدر في كثير من الأمور وتحسين أوضاعها للأفضل ورفض الظلم.. التي تراكم عليها كثيرا كالغيوم الثقيلة من جراء تراكم الأخطاء التي انزلق فيها وأقدم عليها...الأنظمة حتى تولدت عنها الجرائم ... القتل والعديد من عمليات القمع والتعذيب والى العديد من المحاكمات الغاشمة والى اعتناق العنف المتواصل وانتهاج الزور والخديعة والمغالطة والاستعانة بالقلة.. من أبناء الملة هي نفسها محتقرة رغم تفانيها في التصفيق لكل الانحرافات ولكل إشكال الهدر للكرامة الفردية والوطنية......... والاستعانة بالآخر القريب والبعيد من الغير لترقيع مواقفه المخجلة وللبقاء ولو كان في العفن.... أن الرسالة التي يوجهها النخبة المعنية في المركز تؤكد في الجوهر على دور الشبيبة الكردية ذاتها وضرورة أخذ مصيرها بيديها من أجل قيادة إمكانية عملية التغيير الضرورية بالطرق السلمية وعبر تعبئة الشعب كله كما كانت عقب أحداث آذار - قامشلي، الدامية في انتفاضة 12 آذار في محافظة الجزيرة التي سبقت كل الدول في المنطقة وأجبرت حينها قيادات وقواعد بعض في الأحزاب التقليدية التي كانت منشغلة في أغلبيتها في الحصول على الكراسي وعلى فتات الموائد وعلى مساومات ومهادنة للسير وراء المنتفضين ... وأجبرت النظام وهو ماقاله لأول مرة عبر حوار مع فضائية الجزيرة في- 1ايار 2004, جاء-آنذاك - اعترافا موضوعياً مهما بحق الشعب الكردي الذي يعيش فوق ترابه منذ ألاف السنين , وردّا ًعلى مسؤوليةوإعلاميين رفيعي المستوى ،كانوا لايزالون يعزفون على الوتر العفلقيّ البائد , ضمن سياسة تذويب كلّ سوري في البوتقة العروبوية, على أنه عربي , فحسب !، وهو بصراحة - أي الاعتراف -رغم بقائه في حدوده التنظيرية ،وعدم ترجمته عمليا ً إلا بتركيب -طاقم - اليد الحديدية في وجه الكرد ، ما زال طليقا.
kardo-2004@hotmail.com
الرابط على فيسبوك
http://www.facebook.com/home.php?sk=group_137068333019956&id=148111515248971#!/profile.php?id=100002107661032&sk=wall