26|01|2011
لازال مصير المرشح السابق لعضوية البرلمان السوري والمدافع عن قضايا المعتقلين السياسيين المحامي الأستاذ أنور مسلم بن محمد فائق والدته مدينة تولد كوباني 1976 - متزوج وأب لطفلين- مجهولاً منذ استدعائه من قبل فرع الأمن السياسي في حلب في صباح يوم الثلاثاء المصادف 11/1/2011، و لم يصلنا بعد أي معلومات عن مكان احتجازه و التهمة المنسوبة إليه.
وعلمت لجنتنا بأن السيدة دلشا عثمان عثمان والدتها أمينة تولد تلكلخ 1968 معلمة مدرسة الناشطة في تنظيم اتحاد ستار النسائي وزوجة السياسي الكردي فؤاد عمر الرئيس السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD ) قد اضطرت لمغادرة البلاد لكردستان العراق مع طفليها روناهي تولد 1994 و زاغروس تولد عام 2000 بعد تعرضها لمضايقات الأجهزة الأمنية و استدعائها المتكرر وتهديدها بالاعتقال.
إن لجنتنا في الوقت الذي تدين فيه الاعتقالات التي تأتي خارج إطار القانون ورقابة القضاء خلافاً للدستور السوري ومبادئ لوائح حقوق الإنسان، فإنها تطالب ببيان مصير المحامي أنور مسلم وكافة المعتقلين عرفياً وإطلاق سراحه وسراح كافة معتقلي الرأي والفكر، والكف عن ملاحقة النشطاء السياسيين والحقوقيين، وإلغاء الأحكام العرفية ورفع حالة الطوارئ عن البلاد و تشريع قانون ينظم الحياة السياسية في البلاد.
حلب في 26/1/2011
لجنة MAD السورية لحقوق الإنسان