
26|01|2011
شهد الشهر الأول من عام2011م ومنذ بداياته المزيد من الإنتهاكات في ميدان حقوق الإنسان في سوريا:
ـ ففيه استمرت السلطات في اعتقالها للسيد حسن صالح والسيد معروف ملا أحمد والمحامي محمد مصطفى وتم تحديد يوم6/2/2011م في الدعوى رقم أساس69موعدا لمحاكمتم أما محكمة أمن الدولة.
ـ وما تزال نقابة المحامين تحاكم الزميل المحامي رديف مصطفى رئيس مجلس إدارة الشقيقة اللجنة الكردية لحقوق الإنسان-الراصد رغم المطالبات المتعددة من هيئات حقوقية محلية ودولية بضرورة طي هذا الملف.
ـ ولم يكد يبدأ الشهر حتى تعرض الزميل الصيدلي وليد يوسف-عضو مجلس أمناء الشقيقة المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة- داد للاعتقال التعسفي ولم يطلق سراحه لحينه أويتم يعرضه على أية محكمة.
ـ وكذلك ما زالت دائرة القاضي الفرد العسكري مستمرة في محاكمة الصحفي عبد السلام ابراهيم( سيامند إبراهيم) بالدعوى رقم أساس 471 لعام 2011م بتهمة
اثارة النعرات الطائفية والمذهبية, على خلفية حيازته لكتب مترجمة الى اللغة الكردية ونشر مقالات على الأنترنت.
ـ وكذلك ما زالت هذه المحكمة مستمرة في محاكمة كل من الشاعرين عبد الصمد محمود وعمر اسماعيل وصاحب المنزل الذي اتهم بإيواء هذين الشاعرين وغيرهم في منزله للإحتفال بالذكرى الخامسة عشر لمهرجان الشعر الكردي في سوريا وذلك في الدعوى رقم أساس936لعام 2011م والتي حدد أول جلسة لها بتاريخ 27/1/2011م والمدعى عليهم متهمون بإثارة النعرات الطائفية والمذهبية بين عناصر الأمة سندا للمادة307 من قانون العقوبات السوري.
ـ وفي 24-1-2011هذا الشهر تعرض الفنان بافي صلاح(عبدالرحمن عمر) من مدينة حلب لاختفاء القسري من قبل أحدى الجهات الأمنية
ـ وفي 19/1/2011 تعرض الشاعر ابراهيم بركات للاعتقال من قبل فرع الأمن السياسي بالحسكة وما زال مصيره مجهولا لحينه .
ـ وكذلك وفي بداية الشهر تم اعتقال الكاتب حواس محمود إثرعودته من إقليم كردستان العراق عن طريق تركيا، وأحيل الى القاضي الفرد العسكري بالقامشلي ليحاكم امامه, ولم تحدد مخوعدا لمحاكمته بعد في انتظار مطالب النيابة العامة العسكرية بحلب.
ـ وكذلك ما زال الزميل مهند الحسني في سجنه رغم المطالب المتكررة بضرورة اطلاق سراحه .
ومازال المحامي الناشط مصفى إسماعيل في سجن حلب المركزي، بالرغم من المطالبة بإطلاق سراحه
ـ ولم ينته الشهر حتى فاجأتنا مديرية التربية بالحسكة بإعلان فصل ثلاثة عشر مدرسا عن طريق المجمع التربوي بالمالكية، تصل خدمات بعضهم الى عشرين عاما وذلك بناءا على أوامر من الجهات الأمنية.
ـ ولا يغيب عن بالنا بأن مسلسل مقتل الجنود الكرد في صفوف الجيش وبظروف غامضة ما زال مستمرا حيث أبا الشهر ان ينقضي الا بإعلان مقتل المجند علاء شيخو من عفرين.
ـ وكذلك شهد الشهر اعتقال المحامي سعود محمد و بعض أقربائه الذين تم اخلاء سبيلهم فيما بعد.
كما لا يزال مصير الزميل المحامي أنور مسلم مجهولاً بعد أن تم اعتقاله في 11-1-2011
ـ وكذلك شهد الشهر اعتقال السيد فاضل عثمان بتاريخ15/1/2011م .
هذا غيض من فيض ما حمله لنا هذا الشهر من انتهاكات صارخة لحقوق المواطن السوري والكردي على وجه الخصوص والذي يأتي في اطار السياسات التمييزية الممنهجة بحق أبناء القومية الكردية وفي اطار استمرار العمل بقانون الطوارىءو يأتي كذلك في اطار مخالفة لكافة بنود العهود والمواثيق الدولية والدستور السوري.
أواخر كانون الثاني 2011
منظمة حقوق الإنسان في سوريا -مافhttp://hros-maf.org/hro/
منظمة حقوق الإنسان في سوريا -مافhttp://hros-maf.org/hro/
لمراسلة مجلس الأمناءkurdmaf@gmail.com