عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

سوريا : تعرض الشركات والمؤسسات النفطية الى السرقات في المناطق الشرقية‏



  Kl :01,00 14|01|2013  Dengê kurd

تنويه 
نقلا عن ناشط على الارض 
حول مقتل أكثر من 40 شخص في منطقة الهول وحقل تشرين النفطي .

تزعمت العديد من المواقع والقنوات الفضائية نبأ مفاده ان قوات النظام قامت بارتكاب مدبحة في منطقة الهول وحقل تشرين تحديداً ومن خلال متابعتنا للخبر تبين لنا الحقائق
، منذ فترة وحقل تشرين النفطي يتعرض الى النهب والسلب على يد عصابات مسلحة تدعي انها تابعة الى الجيش الحــر تارة والى جبهة النصرة تارة وتبيع مسروقاتها من النحاس والالمنيوم ومحولات الكهرباء والمحركات والكوابل الخاصة وتخرب القسم الكبير منها بغية حصوله على شيء من النحاس والى ما هنالك ،وفي يوم الاثنين 7-1-2013 قامت مجموعة مكونة أكثر من 100 شخص أغلبهم من عرب المنطقة تحديداً من عشيرة الشرابين والبقية مع سيارات شحن بالاكمال على مستودعات حقل "تشرين" النفطي في محافظة الحسكة وخربت وسرقت كرفانات ومعدات الحقل والآليات الموجودة فيه ومحتويات مكاتب وغرف سكن العاملين إضافة إلى سرقة مستودعات الشركات التي تقدم الخدمات للحقل مثل مستودعات شركة ميماك وشيماك والكم الصيني الاول والثاني للرجاجات ، وكانت برفقة هذه اللصوص حتى نساء وأطفال القرى المجاورة للحقل .
علماً ان اسماء العديد منهم الآن باتت في حوزة الجيش الحر ومنهم عصابة المهرب عبدالرزاق الفارس والكنو وغيره .
وقدرت قيمة المسروقات الى أكثر من 80 مليون ليرة سورية هذه قبل ارتفاع قيمة الدولار بالمقابل مع الليرة السورية .
مع العلم كان هناك إحدى كتائب الجيش الحر تقوم بحراسة الحقول والابار النفطية مقابل راتب شهري وقدره ( 5.5 مليون ليرة سوري بالشهر )من شركة ساينو بيك الصينية السورية المشتركة مفرها الحالي لبنان \ بيروت ودمشق سابقا .

الناشط السياسي والحقوقي
رامان كنجو




جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان