عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء

رئيس الاقليم:اجتماع الكتل الكردستانية أمس أقوى رد على المؤامرات التي تحاك ضدنا



 Kl:19,06 24|11|2012  Dengê kurd

اعتبر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني اجتماع الكتل السياسية الكردستانية الذي عقد أمس أقوى رد على "المؤامرات" التي تحاك ضد الإقليم، مؤكداً أنها ستفشل جميعها.

وقال البارزاني على صفحته الرسمية على الفايسبوك، إن "اجتماع يوم أمس للكتل السياسية الكردستانية كان أقوى جواب على المؤامرات التي تحاك ضد كردستان وعلى هذا الاتحاد في الصف والموقف".

وشدد البارزاني أنه "بإمكاننا إفشال كافة المؤامرات".

وكانت الأحزاب السياسية الكردية هددت، أمس الخميس (22 تشرين الثاني 2012) عقب اجتماعها مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في أربيل، باللجوء إلى جميع الطرق القانونية والسياسية لإلغاء قيادة عمليات دجلة، فيما أكدت أنها ضد الرجوع للديكتاتورية وإنهاء الشراكة الوطنية.

واعتبر الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، اليوم الجمعة (23 تشرين الثاني 2012)، تشكيل قيادة عمليات دجلة وتحركات الجيش "تعميقاً" للأزمة بين بغداد وأربيل، فيما حذر من تدهور الأوضاع.

وبحث رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي مع رئيس الحكومة نوري المالكي حل الأزمة بين المركز وإقليم كردستان عقب عودته من أربيل، داعياً إلى بذل جهود "حثيثة" للتوصل إلى وضع آليات لاتفاق نهائي.

وأطلق النجيفي، أول أمس الأربعاء (21 تشرين الثاني الحالي)، مبادرة لتقريب وجهات النظر بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان ونزع فتيل الأزمة وتجنيب البلاد "ويلات الحرب الأهلية"، وأكد أنه سيبدأ بعقد لقاءات مع القيادات السياسية في بغداد واربيل للتوصل إلى حلول جذرية، والتقى النجيفي بعد ساعات من إعلانه المبادرة رئيس الحكومة نوري المالكي، حيث بحثا، وفقا لبيان عن رئاسة الوزراء، الأزمة بين بغداد وأربيل.

يشار إلى أن وزير الصحة العراقي والقيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني مجيد حمد أمين أعلن، في (20 تشرين الثاني الحالي)، أن رئيس الوزراء نوري المالكي أبدى استعداده لسحب قطعات الجيش وتشكيل قوة مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها، مؤكدا أنه بعث مع نائبه روز نوري شاويس رسالة إلى إقليم كردستان تتضمن حلولا للأزمة.

ودعا وزير البيشمركة جعفر مصطفى، في (19 تشرين الثاني 2012)، الجيش العراقي إلى الانسحاب من مناطق حمرين والطوز تجنباً للحرب، مؤكداً أن قواته لن تكون الطرف المبادر لإطلاق النار، فيما وعد بإعطاء فرصة لأميركا لمعالجة المشاكل، في وقت حذرت القائمة العراقية من تدويل الأزمة بين عمليات دجلة والبيشمركة وفتح الباب أمام تدخل عسكري خارجي.

يذكر أن مجلس قضاء الطوز في محافظة صلاح الدين أعلن، في (16 تشرين الثاني 2012)، عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة باشتباكات اندلعت بين إحدى السيطرات في قضاء الطوز، (90 كم شرق تكريت)، وعناصر حماية موكب مسؤول كردي يدعى كوران جوهر الذي لم يمتثل إلى أوامر السيطرة، فيما ذكر مصدر أن المسؤول الكردي يعد من المقربين من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني.




جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان