أحمد عبدو :
اليوم وعلى غير العادة رح اكتب بالعامّية –يعني بلغة الشارع – لحتى إقدر وصّل فكرتي للشارع –يلي هوي الشعب..
والشعب هوي يلي لازم يكون مصدر التشريع والتنفيذ ومصدر للأحكام القضائية كمان .
بس يلي قاهرني إنّو كل شي عم ينعمل باسم الشعب ,والشعب المسكين مالو علاقة بشي أبداً ..
يعني مثلاً القاضي بالمحكمة بيقول لما بدو يقرر شي :باسم الشعب قررت المحكمة كذا وكذا
والنواب بالبرلمانات بيحكو باسم الشعب والشعب مالو لا ناقة ولا جمل بهالبرلمانات
والحكام ...وهدول بقى بكفة والباقي كلو بكفة .. بيلزقو بالكرسي لزق وبيتهمو الشعب إنّو هوي (الشعب) يلي اختارو وما بدو حدا غيرو .
وطالما إنّو سُلطة الشعب فوق كل السُلطات مافي اخو اختو بيقدر يقول للحاكم (سِهكا تا خوهرا) ...
المهم , ولحتى وصلّكن فكرتي البسيطة يلي هيي متعلقة بشكل اساسي بالشعب .. يعني بالله عليكن
هادا الشعب المسكين شو بدّو أكتر من ؟؟ :
1–رئيس منتخب انتخاب ديمقراطي ونزيه
2-حكومة منتخبة تلبي احتياجات المواطنين
3-برلمان منتخب يعبّر عن هموم الشعب
وإذا كان الحاكم (علو ) ولا ( محو ) شو بتفرق مع الشعب طالما نجح بأغلبية الاصوات ؟؟
وشو بتفرق معو إذا كانت الحكومة تكنوقراط ولا سلفية ولا من جماعة (مُرسي ) طالما كل متطلباتو مستجابة ؟؟
وشو فيها يعني إذا كان البرلمان متل (مجلس الشعب لغربي كوردستان ) ؟؟..المهم إنّو يعبّر عن طموحات وهموم الشعب..
خلاصة الحديث ...وبما إنّو انا بنتمي للشعب الكوردي الدرويش ..
رح وجه نداء ....... أولاً لجماهير الاحزاب الكورديّة (القاعدة ) .. وتانياً لقياداتها (الحكيمة !!؟؟)
نحني (يعني الشعب) يا جماعة – من وجهة نظري – ما عنّا خلافات جوهرية أوحتى اختلافات بسيطة
بتخص قضيتنا القومية ...والدليل إنّو معظم توجهات الاحزاب وحتى اهدافها متقاربة إلى درجة ما حدا
(ماعدا المتخصصين) بيقدر يفرق بيناتن .
كلياتنا بدنا حقوقنا (السياسية والثقافية ) ونوع من الحكم الذاتي (شوما كان نوعو) إدارة ذاتية..
فيدرالية .. بغض النظر عن الحلم الموجود جوّات كل واحد منّا ( كوردستان الكبرى)..
وهلأ بما إنّو الشعب هوي المستفيد الأكبر إذا توصلت الأحزاب السياسية لصيغة مناسبة لتقاسم المهام والواجبات
وبالمقابل رح يكون هوي الخاسر الأكبر إذا بقيت احزابنا الموقرة ( تبعوت المجلس الوطني ) يلفّو حوالين بعضن
بينما إخواننا في (مجلس الشعب لغربي كوردستان) عم ياكلو الأخضر واليابس –سياسياً وميدانياً- ..
لذلك , وبناءً على كل ما سبق ليش نحني الشعب (بما فيها قواعد الأحزاب)-وكمان القيادات معزومة – ليش ما منقوم بحركة تصالحية اصلاحية
لنعبّر عن :
أولاً : استيائنا من كترة الأحزاب ..ومتل ما بيقولو (كترة الطباخين بتحرق الطبخة)
تانياً : تشاؤمنا من الحالة يلي وصلنالا وخاصة الأجواء المشحونة بالتوتر بين قواعد الأحزاب وحتّى المستقلين
تالتاً : ايجاد قيادة موحدة ( تخص الشعب) وليست محسوبة على الأحزاب لحتى تتبنّى سياسة واضحة وصريحة
تجاه الثورة وتجاه المستقبل الكوردي ...
وفي النهاية ..... تخيّلو معي إنّو بعد هالحركة يلي قمنا فيها قدرنا نحني (الشعب) نغير الوقائع عالأرض
ونكرّس مبدأ ..... الشعب هوي مصدر لكل السلطات ...
أحمد عبدو
تم النشر في 14,33 18|10|2012
