عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

بعد فشل أردوغان وإفلاسه .. دعوات للحوار مع العمال كردستاني


Kl:13,06  25 |09|2012  Dengê kurd


دعت جولتان كيساناك زعيمة حزب السلام والديمقراطية، وهو أكبر حزب تركي معارض مؤيد للاكراد، الى إجراء مفاوضات بين الحكومة والاكراد للحيلولة دون تصاعد العنف الذي تعتبره بأنه يمكن أن يقوض جهود وضع دستور جديد للبلاد أكثر ليبرالية.

ونقلت "رويترز" أمس عن كيساناك قولها: إن العنف السائد الآن من الجانب الكردي، يتحدى سياسة الدولة. واذا اشتد القتال أكثر فهناك خطر من ان يتسع الى اشتباكات عرقية مع تصاعد التوتر الاجتماعي. واضافت: دعونا نعود الى طريق الحوار والمفاوضات ونقلص الحرب.

ويتزامن تصاعد العنف مع جهود البرلمان التركي لوضع دستور أكثر ليبرالية يحل محل ميثاق متشدد وضعه انقلاب عسكري عام 1980، وتقول الحكومة التركية ان الدستور القادم سيمنح حريات سياسية أكبر للاقليات.

ورداً على اتهام رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لدمشق بتسليح مقاتلي حزب العمال الكردستاني خلال الاشهر القليلة الماضية. أشارت الى ان القتال مع المسلحين الاكراد تصاعد قبل توتر العلاقات بين تركيا وسورية. وأوضحت قائلة: إن هناك ميلا في تركيا للبحث دوما عن مبررات لتحميل مشاكل الداخل على الخارج!!.

من جهته جدد كمال كيليتشدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض انتقاده لسياسة حكومة حزب العدالة والتنمية الخارجية مشدداً على أن هذه السياسة تجاه سورية ألحقت أضراراً جسيمة بتركيا.

ونقلت صحيفة ينيتشاغ التركية عن كيليتشدار أوغلو قوله في كلمة له أن حكومة حزب العدالة والتنمية انطلقت بسياسة تصفير المشاكل بينما وصلت إلى نقطة تصفير دول الجوار حيث تم إعلان العداوة لسورية بين ليلة وضحاها وهو الأمر الذي لا يمكن تقبله متسائلا: بأي ذريعة تم تغيير السياسة إزاء سورية لافتا إلى أن ذلك يشير إلى أن حكومة حزب العدالة والتنمية تسير نحو خلق الأعداء وليس الأصدقاء.

وأشار رئيس حزب الشعب الجمهوري إلى أن حكومة أردوغان التي التزمت الصمت إزاء وضع الأكياس في رؤوس الجنود الأتراك من قبل الجنود الأمريكيين في العراق تدعي اليوم سعيها نحو تحقيق الديمقراطية في سورية وهذا أمر مستغرب إذ إن الديمقراطية لا تتحقق عن طريق سفك الدماء والدموع بل من خلال الحرية والسلام. واعتبر كيليتشدار اوغلو أن حكومة حزب العدالة والتنمية التي تعتقل المثقفين والصحفيين والطلاب وكل من ينتقدها تصرح بأنها ستشن حربا ضد سورية بذريعة انها لا تملك الديمقراطية ولكن الواقع يؤكد أن على رئيس الوزراء التركي ان يحقق الديمقراطية في بلاده قبل أن يستعد لتحقيقها في بلد آخر.

في هذه الأثناء أكد الكاتب التركي قدري جورسال أن السياسة التي مارستها حكومة حزب العدالة والتنمية والتي هدفت إلى التدخل في سورية بشتى الوسائل بما فيها الحرب أفلست منذ زمن بعيد.

وأشار الكاتب في مقال نشرته صحيفة مليت التركية إلى أن حكومة رجب طيب أردوغان كانت تأمل بإحكام قبضتها على سورية وفرض نظام حكم يناسب سياساتها في المنطقة حتى لو اضطرت لخوض حرب من اجل تحقيق هذا الهدف ولكنها لجأت الى تكتيكات غير متوازنة ومبالغ بها منيت بالفشل.

واعتبر الكاتب أن حكومة أردوغان أخطأت عندما قامت بتنظيم وتنسيق وإيواء وتسليح ما يسمى المعارضة السورية فوق الأراضي التركية مشيرا إلى أن سياسة هذه الحكومة المغامرة والخيالية والمتطرفة ألحقت اضرارا جسيمة بتركيا.

ولفت جورسال الى ان حكومة انقرة استخدمت عدة أوراق لتنفيذ مخططاتها حيث اصطنعت مشكلة /اللاجئين/ لاستغلالها في خلق وضع انساني يمكنها من استخدامه كذريعة لإقامة منطقة عازلة في سورية.

وتابع الكاتب: إن هذه السياسة أدت إلى تصعيد التوتر في تركيا وزعزعة الاستقرار فيها مشيراً إلى أن استطلاعات الرأي تظهر عدم تمكن حكومة حزب العدالة والتنمية من إقناع ناخبيها بصحة سياستها تجاه سورية حيث لم تتمكن من تغيير ثقافة البلاد السياسية والتوازنات الداخلية عن طريق السياسة الخارجية بالاتجاه الذي ترغبه وبالتالي فإنه يتوجب عليها تغيير سياستها تجاه سورية.

بدوره أشار الكاتب الصحفي التركي محمد علي غوللر في مقال نشرته صحيفة ايدينليك وموقع اولوصال باكيش إلى أن الحديث الذي أجرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مع رئيس الوزراء التركي أردوغان أظهر أنه استخلص الدروس حول عدم الوقوع في فخ التدخل في سورية بعد أن استنجد بحلف الناتو للتدخل فيها قبل خمسة أشهر من الآن.

وأوضح الكاتب ان تغير موقف اردوغان غير ناجم عن رغبته بالسير في الطريق الصحيح بل من الفشل الذي منيت به سياسته تجاه سورية وخصوصا بعد أن ادرك أن الولايات المتحدة الامريكية تفقد قوتها إضافة إلى أن وزارة الدفاع الامريكية تعلم انها غير قادرة على خوض حرب جديدة في الشرق الاوسط بينما رأى البيت الابيض أنه لن يتمكن من التحرك في ظل رفض الصين وروسيا لأي حرب جديدة. واعتبر الكاتب أن تورط حكومة أردوغان في مسألة التدخل في سورية لم يكن إلا فخا نصب لايقاع تركيا فيه داعيا الى اتباع سياسات تستند الى هذه الحقائق بما يسمح بالتراجع عن السياسة السابقة!!.





جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان