عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

مؤرخ في ألمانيا يؤلف موسوعة للصحافة الكردية


Kl:22,02 23|09|2012  Dengê kurd


اشتغل المؤرخ والكاتب الكردي جمال خزندار منذ نحو أربعة عقود على إنشاء موسوعة للصحافة الكردية؛ تغطي تاريخ الصحف الكردية منذ عام 1898 حتى عام2010، ذلك وفقاً للمؤرخ، الذي يقول أن فكرة تنظيم أرشيف للصحف الكردية، جاءته في عام 1968،



عندما حصل على نسخة تعود لعام 1898 من صحيفة "كردستان" وهي أول صحيفة كردية صدر العدد الأول منها في 22 نيسان/ابريل 1898 من قبل مقداد مدحت بدرخان في العاصمة المصرية القاهرة.

في عام 1973، حاول البروفسور الكردي الراحل مارف خزندار، وهو شقيق جمال، عقد مهرجان في العاصمة العراقية بغداد، للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لصدور أول صحيفة كردية، وقرر تسميته (22 أبريل يوم للصحافة الكردية). ولكن، وفقا للمؤرخ الصحفي، فان السلطات العراقية ألغت المناسبة في آخر لحظة.

ويوضح جمال، الذي يعيش في ألمانيا منذ 17 عاما، أن وزارة الثقافة العراقية طلبت من شقيقه تناول الصحف الصادرة في العراق فقط، وأبلغته أن صحيفة "كردستان"صدرت خارج البلاد، وبالتالي مُنع التطرق إليها. وتابع خزندار: "هذا ما جعلني استمر في العمل ضمن هذا المضمار".

ولا يقتصر مشروع خزندار على الصحف الكردية الصادرة في العراق، إذ أنه سهر خلال فترة تواجده في بغداد على جمع الآلاف من الصحف الورقية إلى جانب مواد تذكارية تخص صحفيين كرد.

يقول خزندار: "في أرشيفي ببغداد، كان لدي ألف نسخة من الصحف والمجلات"، ويضيف: "لم يقتصر الأرشيف على الصحف والمجلات التي نشرت في كردستان العراق، بل كان لدي صحف ومجلات من أجزاء أخرى من كردستان. كما حصلت على مقتنيات صحفيين قدماء مثل الصور النادرة والكاميرات والنظارات والأقلام".

وحين غادر خزندار العراق متوجها إلى أوروبا في عام 1995، فانه ترك أرشيفه خلفه في بغداد. وبعد نحو تسع سنوات (عقب انهيار نظام صدام حسين)، تمكن من الحصول على أرشيف في عاصمة إقليم كردستان. يوضح المؤرخ الكردي: "في عام 1995، بعثت رسالة إلى مسعود برزاني (الرئيس الحالي لإقليم كردستان) وجلال طالباني (الرئيس العراقي الحالي)، وطلبت منهم المساعدة في حماية الأرشيف أو نقله إلى أربيل".

ويتابع خزندار: "في وقت لاحق، وجدت أن رسالتي لم تصل إلى طالباني، ولكن بارزاني رد على رسالتي بعد سنتين"، وتابع خزندار، موضحاً إن بارزاني ساعده في نقل الأرشيف إلى أربيل في عام 2004. في هذا الصدد، يقول: "أود أن أقول إن الرئيس بارزاني كان له موقف في حماية الأرشيف.وأقدر اهتمامه بهذه المسألة".

ويحتفظ المؤرخ الصحفي حاليا، بأرشيفه في منزل أسرته القديم، علما أن محافظة أربيل خصصت مساحة للأرشيف داخل القلعة القديمة وسط المدينة، عارضة عليه أن ينقل الأرشيف إليها. ويقول جمال خزندار: "أنا فخور بتقديم الدعم المالي للحفاظ على الأرشيف"، مضيفاً "السيد نوزاد هادي محافظ أربيل، وفر لنا منزل في القلعة القديمة، ولكن المنزل بحاجة إلى ترميم وسوف يكلف الكثير.. أنا لا أريد المنزل".

ترجمة بتصرف عن النسخة الانكليزية لموقع "Rudaw"الكردي


المصدر الكردية نيوز



جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان