عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

واشنطن لا تعارض تطلعات كرد سوريا

Kl:09,53 13|09|2012  Dengê kurd
نشرت مجلة "فورين افيرز" الامريكية مقالاً تحت عنوان "تركيا ليست شريكًا في السلام"، تتحدث فيه عن الدور التركي فى الازمة السورية، مشيرة إلى إنه
رغم الرغبة المشتركة بين الولايات المتحدة وتركيا للإطاحة بالرئيس الأسد، الا ان انقرة وواشنطن تختلفان اختلافا واضحا في الرؤى تجاه سوريا في مرحلة ما بعد الثورة.

فالولايات المتحدة –وفق المجلة-، تصر على أن أي حل للأزمة السورية يجب أن يتضمن التعددية الدينية والعرقية، إلا ان تركيا التي تحكمها حكومة سنية، تتعامل مع الصراع في سوريا بصبغة طائفية، ولها علاقات وثيقة مع جماعة الاخوان المسلمين السنية في سوريا، كما انها تسعى لقمع حقوق الكرد السوريين، وتعادي بشكل صريح الاقلية العلوية.

وترى المجلة انه ينبغي أن يكون هذا الامر مقلقا بالنسبة لإدارة الرئيس الامريكي باراك أوباما، لأنه يعني أن تركيا لن تكون عونا في تعزيز مجتمع متعدد الأعراق وتشكيل حكومة ديمقراطية في دمشق. كما ترى انه في الواقع، ساهمت المواقف التركية بالفعل إلى الانقسامات الطائفية المتفاقمة في سوريا.

وبينما تضغط واشنطن من أجل التعددية في سوريا، حيث اكد فيليب جوردون مساعد وزيرة الخارجية لشؤون أوروبا وأوراسيا في اسطنبول الشهر الماضي، ان "المعارضة السورية يجب أن تكون شاملة لجميع الاطياف والاعراق، بما في ذلك الأكراد"، لا ترغب انقرة فى يكون الكرد جزء من المعارضة السورية. و سبق لوزيرة الخارجية هيلارى كلينتون، أن أكدت بعد اجتماع مع نظيرها التركي أحمد داود أوغلو، أن الحكومة السورية الجديدة يجب ان توفر الحماية وتحفظ حقوق جميع السوريين بغض النظر عن الجنس أو الدين أو العرق.

وعلى ما ترى المجلة، فانه ليس من الواضح ما إذا كانت أنقرة يمكن ان تقبل بذلك ام لا. فحكومة العدالة والتنمية التي تستخدم لغة طائفية عند الحديث عن العلويين والسنة فى سوريا، لا تتردد في وصف الاقلية العلوية بأنها شريرة، وهي المواقف الطائفية للحزب التركي الحاكم، التي أغضبت ليس فقط الكرد والعلويين في سوريا بل أيضا الكرد العلويين فى تركيا نفسها. على حد تعبير المجلة.

وبحسب رؤية "فورين افيرز"، فان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، مصر على رفض بلاده أي مسعى للحكم الذاتي الكردي في أجزاء من شمال شرق سوريا والذهاب إلى حد التهديد بالتدخل العسكري. ويرجع دعم أنقرة للمعارضة السنية دون تحفظ، ليس فقط إلى التقارب الإيديولوجي، ولكن أيضا إلى حقيقة أن المتمردين السنة يعارضون تطلعات الكرد السوريين. وفقا لما أوردته صحيفة "الوفد" المصرية.

وبالرغم من ان مواقف إدارة أوباما، في ظاهرها، تجاه سوريا مماثلة لتلك المواقف التركية، حيث جددت كلينتون رفض واشنطن "ان تصبح سوريا ملاذا للإرهابيين الاكراد"، وانها لا تدعم أي تحرك نحو الحكم الذاتي للاكراد أو الانفصال باعتباره منحدر خطر، الا ان هذه التصريحات ربما تكون مواساة للحكومة التركية، وفقا للمجلة، التي ترى أن الوضع الافضل للولايات المتحدة، ان تتمتع جميع الطوائف العرقية والدينية فى سوريا بحقوق متساوية، حتى اذا كان الوضع يتطلب استيعاب تطلعات الكرد والاعتراف بهم كمجموعة متميزة، وهذا هو بالضبط ما تراه تركيا غير مقبول.

وترى المجلة انه لابد لواشنطن من الضغط على أنقرة لكي ترتفع فوق الاعتبارات العرقية والطائفية. ويجب على الولايات المتحدة مواجهة ذلك هذه الاختلافات في النهج وجها لوجه وتشجيع تركيا للاطلاع على مزايا انتهاج سياسة أكثر تعددية. وعلى الرغم من خوفها من التحريض الكردي في الداخل، فإن تركيا ستستفيد من إقامة علاقة منفعة متبادلة مع الكرد في سوريا، مثل تلك التي باتت تتمتع بها مع الحكومة الاقليمية الكردية في شمال العراق.

* العنوان الأصلي..مجلة أمريكية: واشنطن لا تعارض تطلعات كرد سوريا

المصدر الكردية نيوز





جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان