عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء

عبد القهار رمكو : بين ثورة ايلول الناجحة وثورة ب ك ك الالكترونية ق3



عبد القهار رمكو :

اشكر جميع المهتمين والذين كتبوا عن ثورة ايلول العظيمة بمناسبة ذكرى قيام الثورة الكردستانية  المباركة في 11 ايلول 1961  لتشجيع التوجه الثوري الشعبي .

في الوقت الذي علينا ان لا ننسى بان التوجه الدكتاتوري والعنصري  الحاقد على حقوق الانسان والحريات المدنية لدى حكومات وقيادة دول المجزأة كردستان فيما بينها لم تلجأ الى مؤسسات الدولة  بل توجهت  نحو كيفية لي العنق الكردي بعد ان اتفقت تلك الانظمة معا بشكل سري من خلال اطلاق يد مخابراتها وبدأ كل من جانبه :
اولا : تقديم الخدمات والمعلومات للغرب وتسليم الاشخاص المطلوبين او طردهم  مقابل السكوت على ما يتم من المشاريع الشوفينية بحق الكردي  .
ثانيا : تقديم حصص من البترولية بشكل رخيص لبعض الدول العالمية المؤثرة  لتغمض عينيها في مجال حقوق الانسان والحقوق الكردية ليسهل ضرب اي نشاط كردي  .
ثالثا : خلق الفتن بين عناصر الحزب الكردي والكردستاني الواحد ليزداد الانشقاقات فيما بينها لتظل ضعيفة بلا قيمة  كما هو حالها .
رابعا : تشجيع الاحزاب ذو الايديولوجيات المريضة وحتى بشكل منحرف ليدخل الكردي في الصراع الجانبي ومواجهة البعض  مثلا الشيوعية ـ عقلية الدكتاتورية البروليتارية
خامسا : محاولة التركيز على بقاء العناصر القيادية المتجاوبة معها  والتي تتقيد بارشاداتها على راس الحزب لاطول فترة ممكنة لتقزيم دور الحزب وحتى انهاء دور .

سادسا : تشكيل احزاب كرتونية تعمل حسب توجهاتها  وتنفذ اوامرها لتشويه سمعة النضال الكردي والتشكيك في شخصيته الوطنية ودفعه للتدخل في شؤون الساحات الكردستانية الاخرى لخلط الاوراق  واتهامه حسب ما يخدم في مصلحته  .
سابعا : الضغط على القوى الوطنية وقيادات الاحزاب الكردية لتمرق سياستها ومشاريعها العدوانية  لذلك يعتبر اغلب قيادات الاحزاب الكردية وكوادرها شركاء مع ب ك ك  في اخراج ابنائنا من سوريا لانهم لم يقوموا بواجبهم تجاه الشعب الكردي في سوريا وتنببههم من خلال الندوات والجرائد على مخاطر الالتحاق مع ب ك ك  .
ثامنا : تحريك عناصرها للقيام بالتحالفات ـ مجالس ـ مرجعيات ـ هيئات  ثم افراغها من مهاماها  وحتى افشالها ـ انشقاق ,المهم الهاء الجماهير بامور عفى عليها الدهر عن طريق عناصرها القيادية العميلة والجبانة .
...........تكملة
سابعا : السكوت وحتى تشجيع ظاهرة التعامل في الممنوعات والتهريب والتعامل بالدخان الفاسد والمحرمات والاتجار بالمخدرات و وضع الاتاوة فوق اثمان الكاز والمازوت والغاز  وحتى سرقة الخبز من الكردي المسكين  من خلال تصغير حجمه.
هل يعقل من يحتال على الشعب ان يخدمه او يكون ثوري ؟.
ثامنا  : التمسك بالايديولوجية الشيوعية ـ دكتاورية البروليتارية الصراع الطبقي الخطر على المجتمع والتي تخلى عنها اصحابها وعليهم التخلص منها  وبالتوجه نحو مبادئ الديمقراطية والتعددية واحترام الاخر مهما اختلف معهم والتعاون معهم بشكل جدي  .
تاسعا : عليهم اعادة النظر لرفع علم كردستان الحبيب في المسيرات والمكاتب  .
عاشرا: عليهم رفع صور الشهداء السوريين من العرب والاكراد وليس من خارج الساحة  ولا صور الاحياء لاننا لا نعرف ماذا سيقع فيه الاحياء  من الاخطاء  وعلينا تقديرهم بعد استشهادهم وليس قبلها للتخلص من تمجيد الفرد وعبادته  .
حادي عشر  :  على  آبو واتباعه التخلص من الاصرار على الغاء دور جميع القيادات الكردستانية وحصرها في نفس آبو  هنالك قيادت ضحت وقدمت وانتجت  .
ثاني عاشرا : عليهم التخلص من فكرة الغاء جميع الاحزاب وحصرها في حزبهم الشيوعي المنتهي المفعول   والذي ثبت على عقم نتائجه خلال ثلاث حقب  .

ثالث عشر  : عليهم العودة الى النشيد القومي الكردي والكردستاني ـ اي رقيب    .
رابع عشر : عليهم يعودوا الى اسم البيش مركه وما يرتديه   .
خامس عشر : على قيادة ب ك ك  التخلص من  اختزال مئات المعتقلين السياسيين والمقاتلين من اجل اخلاء سبيل آبو  وحده رغم فشله في جميع مهامه الكردستانية
سادس عشر :  على قيادة ب ك ك ـ واعلامه  عدم تمرير جرائم الجونتا بل بالتوقف عليها وفي مقدمتها متابعة  جريمة قصف الكريلا بالمواد الكيميائة المحرمة دوليا  في المحافل الدولية .
سابع عشر : على قيادة ب ك ك  عدم التخلي عن المعاقين والجرحى وتركهم لمصيرهم المجهول كما تم في مخمور ّ.
ثامن عشر : على قيادة ب ك ك  الكف عن زهق ارواح الاحرار والبحث عن الحلول السلمية وذلك بالتخلي عن البندقية لانها زهقت الارواح ودمرت كردستان  بينما النضال السياسي سيحقق لهم ما لم تحققه البندقية وفي اقصر وقت  وبذلك سيخلص شعبنا في كردستان تركيا من الجندرمة والاحكام العرفية .
تاسع عشر : على قيادة ب ك ك بناء دور العلم والمدارس التي حرقها وتعليم الاطفال  واعادة بناء القرى  والتخلص من فكرة تمدير المدن والبنية التحتية وتشجيع اعادة المهجرين  اكثر من 8000000 مليون نسمة من كردستان الموجودين في متروبولات الاتاتوركيين ويتم استغلالهم ابشع استغلال .
عشرون: الخروج من جميع ساحات كردستان نتيجة لفشلهم الذريع فيها والتسبب في خسائر جمة لشعبها الكردي  والعمل على جمع طاقاتها للتركيز في ضمن ساحتها اولا  لتثبت لنا حسن نياتها في التحرير ان كانت صادقة في دعواتها .
هذا ما عليهم بالتوجه اليه في ضمن ساحتهم ان كانوا مناضلين
واحد وعشرون: التعاون الجدي مع المعارضة للجونتا في ضمن ساحتهم والوقوف الى جانبها للحصول على المزيد من الحقوق .
اثنان وعشرون : رفض جر الاكراد العلويين الحركة باتجاه اي طرف بل مهمة الجميع الحفاظ على الشخصية الكردية المستقلة وعدم الدخول في المسائل الخطرة جدا .

اما بالنسبة لما يجري في داخل سوريا حيث يمكن للحراك الكردي السلمي ان يحقق اكثر من البارودة وباسرع وقت  ما لم ولن يحققه ب ك ك منذ تاسيسها و وجود عناصر ب ي د المسلحة سوف يتسبب في هدر الجهود وادخال الكردي في موقع غير موقعه  .
هل يعقل من يقتل الاكراد  الاحرار في سوريا سيقاتل الجندرمة  ولن يقتل الكردي في كردستان تركيا ؟.
للعلم حيثما تواجدت قيادة ب ك ك ـ ب ي د ـ بزاك ـ حزب الحياة الحرة  لم يتم  لا الاعتراف باي منها  وخاصة  حركة ب ك ك  لا كحزب سياسي ولا كحركة مقاومة حتى هذه اللحظة لا من قبل انقرة  او غيرها  بل على العكس نتيجة لممارساتهم المرفوضة  والمناهضة للتحرر تم وضع اسم الاكراد في قائمة الارهاب ـ ب ك ك  .
هذا غيض من فيض عما سبق ساكتفي بهذا القدر
كل ذلك هو السبب في ان هذه الحركة وما يتفرع عنها لم ولن ينجح , ومكتوبا عليها الفشل بل الموت لانها تحملها معها بذور موتها  رغم جميع  المحاولات اليائسة لبقائها من قبل المعادين وقوى الشر السوداء !! .

اما ما يجري في سوريا منذ 15 اذار 2011  من قبل النظام الفاشي في دمشق من الانتهاكات لحقوق الانسان والمجازر الوحشية بحق الاحرار والمسالمين التي يندى لها الجبين البشري الا جبين النظام وشبيحته .
فهي وضعت الاكراد  اليوم امام فرصة تاريخية كبيرة ليثبت فيها دوره المشرغ كما هو معروف عنه . وذلك من خلال مجالسه وهيئاته و وجود  قيادة ب ي د ـ ب ك ك   بكل ثقله للشعب السوري بشكل عام وللشعب الكردي بشكل خاص بان عناصرها المسلحة  ثوار واحرار ليسوا تابعين لاي نظام في المنطقة او تابعين لاية حركة من خارج سوريا  .
بل انهم اصحاب ارادتهم ومرتبطين مع مصالح الشعب السوري ويقفون الى جانب الشعب ومهتهم حماية الشعب الكردي من مجرمي النظام وسفاحيها  .

 الى جانب حماية الشعب ومناضليها واحرارها والسهر على امن المواطن وحماية المنطقة  وعدم الدخول في الصراع مع اي حزب كردي  او الدخول في المواجهة مع الجيش الحر بل العمل على التفاهم فيما بينهم لانهم مستقبل سوريا .
وكذلك مهمة المجلس الكردي وهيئته فتح معبر مع كردستان الفدرال  لتسهيل دخول المواد وفتح الطريق وتسهيله للشعب وخاصة للشباب المطلوبين من قبل النظام القمعي والدموي  .
و وضع ما يتم الحصول عليه من الاموال ـ جمارك في خدمة الشعب لتلبية حاجاتهم  وصرفها في المنطقة وعدم اسالها الى خارج المنطقة نهائيا .
 والتخلص من عقلية التفرد التي تخدم عدو الكردي والاصرار على العمل المشترك حسب الواقع السوري  واخذ الحذر والحيطة .
و وضع جميع الاحتمالات للمواجهة واعتبار نفسه شريكا مع العمق العربي في عملية التغيير والاصرار على صياغة مستقبل البلاد معا لتعود لها عافيتها باقصى سرعة
ارجوا ان اكون وفقت فيما انشد الخير لشعبنا

26 ايلول 2012
عبد القهار رمكو 

تم النشر في 21,00 27|09|2012



جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان