.

وقالت مصادر اعلامية إن العشرات من المتظاهرين وصلوا الى قرية مجدل شمس، مرورا بحقول الغام مخاطرين بحياتهم وما ان وصلوا الى الحدود حتى بادرت قوات الاحتلال باطلاق النار عليهم حيث استطاع بعضهم العبور الى الجولان السوري المحتل وكان في استقبالهم اهالي الجولان الذين تظاهروا من الجهة الاخرى محاولين تقديم المساعدات الطبية للجرحى والمصابين
.
ووفقا لمصادر الاسعاف في نجمة داوود الحمراء الاسرائيلية، فقد بلغ عدد الاصابات عشرين اصابة على الاقل
.
فيما اعلن الجيش الاسرائيلي عن اغلاق منطقة مجدل شمس واعلانها منطقة عسكرية مغلقة وسط حالة من الاستنفار والانتشار العسكري المكثف
.
وقال التلفزيون الاسرائيلي إن مئات السوريين دخلوا هضبة الجولان المحتلة دون خوف، مشيرا إلى إصابة 4 ضباط وجنود إسرائيليين جراء المواجهات
.
مارون الراس
وفي جنوب لبنان استشهد 5 متظاهرين وأصيب 15 آخرون عندما أطلق الجيش الاسرائيلي النار على عشرات المتظاهرين القادمين من المخيمات اللبنانية وناشطون لبنانيون وعرب حاولوا اجتياز الحدود اللبنانية الاسرائيلية
.
ويتظاهر الالاف في بلدة مارون الراس بجنوب لبنان في الاحتفال المركزي لاحياء ذكرى النكبة، ويقوم العشرات من الشبان بالقاء الحجارة على الجنود الاسرائيليين خلف السلك الحدودي، بينما يرد الجنود باطلاق النار صوب المتظاهرين
.
معبر إيريز
وفي قطاع غزة استشهد فلسطيني و اصيب أكثر من 60 آخرين بنيران القوات الاسرائيلية الاحد اثر رشقهم الجنود الاسرائيليين بالحجارة على هامش تظاهرة في ذكرى النكبة قرب معبر ايريز في شمال قطاع غزة، كما افادت مصادر طبية فلسطينية
.
وقال ادهم ابو سلمية الناطق باسم اللجنة العليا للاسعاف والطوارىء في قطاع غزة لوكالة (فرانس برس) "اصيب العشرات بالرصاص وبقذائف اطلقتها الدبابات الاسرائيلية، وخمسة منهم في حالة خطيرة من بينهم صحافي في حالة خطيرة جدا
".
واضاف ان المصابين "تتراوح اعمار معظمهم ما بين 12 و17 عاما وقد نقلوا لتلقي العلاج في مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا" شمال القطاع
.
وافاد شهود عيان ان الجنود الاسرائيليين فتحوا النار وان دباباتهم اطلقت ست قذائف باتجاه شبان فلسطينيين اقتربوا من معبر ايريز على هامش تظاهرة نظمتها الفصائل الفلسطينية في الذكرى ال63 للنكبة
.
كما اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات اسرائيلية عند حاجز عطارة شمال رام الله بالضفة الغربية، في إطار إحياء ذكرى النكبة
.
وكان عشرات الشبان تجمعوا عند مدخل بلدة بيرزيت الشمالي وأحرقوا اطارات السيارات، وأغلقوا الشارع الذي يؤدي الى بلدة عطارة المجاورة، وألقوا الحجارة على الجنود المتمركزين عند حاجز عطارة
.
وأطلقت القوات الاسرائيلية الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق الشبان، وهو ما أدى إلى إصابة عدد من الشان بالاغماء جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع
.
الضفة الغربية
وفي القدس المحتلة وقعت مواجهات عنيفة في بلدة العيسوية ومخيم شعفاط وقرب حاجز قلنديا شمال المدينة تصدت لها قوات الاحتلال بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع مما اسفر عن اصابة 150 فلسطينيا
.
واعتقلت شرطة الاحتلال 6 شبان فلسطينيين خلال المواجهات التي شهدتها بلدة العيسوية
.
وانطلقت مسيرة حاشدة نحو حاجز قلنديا العسكري شمال القدس بتنظيم من الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل والقوى الديمقراطية والحراك الشبابي المستقل بمناسبة الذكرى الـ 63 للنكبة شارك فيها العشرات من المواطنين وانضم إليهم أبناء مخيم قلنديا المجاور للحاجز
.وقد واجه المسيرة العشرات من جنود الاحتلال وأمطروا المتظاهرين بوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي مما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق من بينهم متظاهران أصيبا بالرأس وتم نقل عدد من المصابين الى مستشفيات مدينة رام الله.
وقال جمال جمعة، منسق الحملة الشعبية، أن هذه المسيرة "جزء من المسيرات المحلية والدولية الزاحفة نحو الحدود والمؤكدة على حق العودة للاجئين الفلسطينيين
".
وقد شارك في المسيرة كل من الدكتور مصطفى البرغوثي وبسام الصالحي وخالدة جرار أعضاء المجلس التشريعي الفلسطين وممثلي القوى الديمقراطية، حيث تعرض البرغوثي وجرار للاختناق
.
وكان حاجز قلنديا شهد أمس وأول أمس مواجهات عنيفة دامت ساعات طويلة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال
.
كما شهد محيط حاجز عطارة شمال رام الله مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال التي استخدمت القوة لتفريق المتظاهرين
.
وكان عشرات الشبان تجمعوا عند مدخل بلدة بيرزيت الشمالي وأحرقوا اطارات السيارات، وأغلقوا الشارع الذي يؤدي الى بلدة عطارة المجاورة، وألقوا الحجارة على الجنود المتمركزين عند حاجز عطارة
.
وأطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق الشبان، ما أدى إلى إصابة عدد من الشان بالاغماء جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع
.واصيب اليوم تسعة عشر شابا خلال مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال اندلعت في مناطق متفرقة من محافظة الخليل، خلال مسيرات في ذكرى النكبة التي تصادف الأحد.
وذكرت مصادر طبية أن عددا من المواطنين اصيبوا في مواجهات وسط مدينة الخليل فيما اقدمت قوات الاحتلال على اغلاق كافة مداخل البلدة القديمة من الخليل بالسياج
.
وقال ناصر قباجة، مسؤول غرفة عمليات الهلال الاحمر الفلسطيني في الجنوب، بان سيارات الاسعاف قامت بنقل الشاب، معتز غسان العناتي (17 عاما) من بلدة حلحول الى مستشفى الخليل الحكومي بعد انفجار قنبلة صوت في يده اليسرى، خلال مواجهات اندلعت في منطقة "الكمب" جنوب حلحول شمال مدينة الخليل
.
وأضاف بانه تم نقل الشاب ابراهيم سليمان العمور (21 عاما) الى المستشفى بعد اصابته برصاصة مطاطية في الرأس خلال مواجهات اندلعت في بلدة بني نعيم، ونوه الى انه تم نقل أحد الشباب الى مستشفى محمد علي المحتسب في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، بعد تعرضه لحلة اختناق اثر استنشاقه للغاز المسيل للدموع
.
كما إندلعت مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال في مخيم العروب الى الشمال من مدينة الخليل، قام خلالها الشبان بالقاء الحجارة فيما رد جنود الاحتلال باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي، ما ادى لاصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق تمت معالجتهم ميدانياً
.
وفي بلدة بيت أمر، القيت الحجارة باتجاه المركبات الاسرائيلية التي كانت تمر على بالقرب من المدخل الشمالي للبلدة، وتم تحطيم زجاج مركبة تعود لأحد المستوطنين
.
وذكر محمد عياد عوض الناطق الاعلام باسم اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار في البلدة، بأن عدة مسيرات عشوائية انطلقت في البلدة منذ ساعات الصباح، بمشاركة أهالي وأطفال البلدة
.
وذكر الناشط في تجمع شباب ضد الاستيطان عيسى عمرو، بأن مسيرة انطلقت من دوار ابن رشد وسط مدينة الخليل، باتجاه منطقة باب الزواية في ذكرى النكبة، بمشاركة الآلاف من كافة الأحزاب والأطر السياسية الفلسطينية، وطلبة الجامعات والمدارس، إحياء لذكرى النكبة التي مر عليها 63 عاما
.
وشهدت بلدة الولجة غرب بيت لحم مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت اثناءها قوات الاحتلال اربعة مواطنين
.
وافاد مراسلون ان قوات الاحتلال اعتقلت كلا من احمد ابو خيارة، ومحمد مصطفى الاعرج، وباسل الاعرج، ود. مازن قمصية، واعتدت على احدهم بالضرب المبرح ونقلتهم الى جهة مجهولة
. 15|05|2011 Sawtalkurd .
استشهد 9 متظاهرين على الأقل وأصيب العشرات بجراح عندما أطلق الجيش الاسرائيلي النار على مئات المتظاهرين الذين اجتازوا السياج الحدودي من الجهة السورية القريبة من قرية مجدل شمس في الجولان السوري المحتل