العربية .. أعلن الجيش السوري الخميس 5-5-2011 أنه سيبدأ خلال الساعات المقبلة الانسحاب من مدينة درعا في جنوب سوريا والمحاصرة منذ 25 ابريل/نيسان.
ونقلت وكالة فرانس برس عن اللواء رياض حداد مدير الادارة السياسية في الجيش السوري قوله إن الجيش انهى المهمة وسيبدأ الانسحاب من درعا خلال ساعات، معلنا "القاء القبض على المجموعات الارهابية".
ونقلت وكالة فرانس برس عن اللواء رياض حداد مدير الادارة السياسية في الجيش السوري قوله إن الجيش انهى المهمة وسيبدأ الانسحاب من درعا خلال ساعات، معلنا "القاء القبض على المجموعات الارهابية".
وفي غضون ذلك، قال حقوقيون ان الجيش السوري اعتقل نحو ثلاثمئة مواطن خلال اقتحامه الخميس ضاحية "سقبا" الواقعة شرق دمشق.
وفي وقت سابق، أكد مواطن سوري الخميس أن مئات من الجنود السوريين في زي القتال اجتاحوا ضاحية "سقبا" بدمشق خلال الليل واقتحموا المنازل ونفذوا اعتقالات، بحسب تقرير لوكالة رويترز.
وقال الساكن، الذي طلب ألا ينشر اسمه، إنهم "قطعوا الاتصالات قبل أن يدخلوا. ولم تكن هناك مقاومة".
وفي وقت سابق، أكد مواطن سوري الخميس أن مئات من الجنود السوريين في زي القتال اجتاحوا ضاحية "سقبا" بدمشق خلال الليل واقتحموا المنازل ونفذوا اعتقالات، بحسب تقرير لوكالة رويترز.
وقال الساكن، الذي طلب ألا ينشر اسمه، إنهم "قطعوا الاتصالات قبل أن يدخلوا. ولم تكن هناك مقاومة".
وكان آلاف من المواطنين قاموا بمسيرة سلمية في سقبا يوم الجمعة الماضي مطالبين بالإطاحة بالرئيس بشار الأسد.
وقال مصدر عسكري سوري أمس الأربعاء إن مهمة وحدات الجيش والقوات المسلحة في مدينة درعا جنوبي البلاد شارفت على الانتهاء بعد تحقيق معظم الأهداف التي دخلت من أجلها.
وفيما تواردت أنباء خلال الأيام القليلة الماضية عن انشقاق في صفوف الجيش السوري في مدينة الرستن قرب حمص، وردت صور إلى "العربية" عبر الإنترنت تظهر التحاق بعض العسكريين بالمتظاهرين.
في الوقت نفسه، نصحت وزارة الخارجية الفرنسية رعاياها بمغادرة سوريا لحين هدوء الاضطرابات وعودة الوضع إلى حالته الطبيعية في البلد الذي يشهد احتجاجات منذ منتصف مارس/ آذار الماضي.
وفي أول تحرك من نوعه منذ اندلاع الاحتجاجات، شهدت المدينة الجامعية في مدينة حلب، ثاني أكبر المدن في البلاد، أمس الأربعاء، تظاهرة طلابية طالبت بالحرية وفك الحصار عن مدينة درعا في الجنوب.
وقال مصدر عسكري سوري أمس الأربعاء إن مهمة وحدات الجيش والقوات المسلحة في مدينة درعا جنوبي البلاد شارفت على الانتهاء بعد تحقيق معظم الأهداف التي دخلت من أجلها.
وفيما تواردت أنباء خلال الأيام القليلة الماضية عن انشقاق في صفوف الجيش السوري في مدينة الرستن قرب حمص، وردت صور إلى "العربية" عبر الإنترنت تظهر التحاق بعض العسكريين بالمتظاهرين.
في الوقت نفسه، نصحت وزارة الخارجية الفرنسية رعاياها بمغادرة سوريا لحين هدوء الاضطرابات وعودة الوضع إلى حالته الطبيعية في البلد الذي يشهد احتجاجات منذ منتصف مارس/ آذار الماضي.
وفي أول تحرك من نوعه منذ اندلاع الاحتجاجات، شهدت المدينة الجامعية في مدينة حلب، ثاني أكبر المدن في البلاد، أمس الأربعاء، تظاهرة طلابية طالبت بالحرية وفك الحصار عن مدينة درعا في الجنوب.