عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء

سوريا..اعتقال نشطاء سياسيين ودعوة لتنظيم تظاهرات " أسبوع كسر الحصار



01|05|2011 Sawtalkurd .

علنت سبع منظمات حقوقية سورية أن السلطات السورية اعتقلت ثلاثة نشطاء سياسيين منذ يوم السبت وذلك كجزء من حملة تستهدف الناشطين المناوئين للنظام، وذلك في الوقت الذي ترددت دعوات بتنظيم تظاهرات اعتبارا من الأحد تحت شعار "أسبوع كسر الحصار".

ووفقا لبيان رسمي عن هذه المنظمات فإن المعتقلين هم " المحامي حسن إسماعيل عبد العظيم الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي وعمر قشاش ناشط سياسي في حلب وحازم النهار ناشط سياسي في دمشق"

وذكر البيان أن "المنظمات السورية الموقعة على البيان علمت باعتقال السلطات السورية ظهر يوم السبت المحامي حسن اسماعيل عبد العظيم واقتياده إلى جهة مجهولة دون إبراز مذكرة قانونية تبرر أسباب هذا الإعتقال أوالجهة المسؤولة عنه".

ودانت المنظمات السورية بشدة هذا الإجراء الذي ترافق مع حملة اعتقالات واسعة شهدتها معظم المدن السورية خلال الأيام الماضية بالرغم من إنهاء العمل بحالة الطوارئ.

اعرض الملف في مشغل آخر

وطالب البيان الحكومة السورية بضرورة طي ملف الاعتقال السياسي والافراج عن كافة معتقلي الرأي والسجناء السياسين في السجون السورية إحتراما لتعهداتها الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها.

دعوة

يأتي هذا في الوقت الذي دعا ناشطون إلى تنظيم تظاهرات جديدة اعتبارا من الأحد تحت شعار "أسبوع رفع الحصار" في إشارة إلى الحصار الذي يفرضه الجيش السوري على درعا ودوما شمال العاصمة السورية دمشق.

ووضعت حركة " الثورة السورية 2011" على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك جدولا زمنيا للتظاهرات التي من المقرر أن تشهدها مدن درعا وبانياس وجبلة وحمص وضواحي دمشق.

وتأتي الدعوة للتظاهرات تضامنا مع سكان مدينة درعا التي شهدت الشرارة الاولى لحركة الاحتجاج المطالبة بسقوط الرئيس السوري بشار الأسد.

وكانت تقارير قد تحدثت عن سقوط ستة قتلى على الأقل في درعا السبت خلال اقتحام قوات الأمن للجامع العمري في المدينة.

ونقلت وكالة اسوشيتدبرس عن شهود عيان قولهم "إن الدبابات السورية قصفت أجزاء في البلدة القديمة وتقوم قوات الامن بالدخول إلى المنازل واقتياد الرجال إلى حافلات.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان 66 مدنيا قتلوا في درعا بينما ارتفع عدد الضحايا منذ بداية الحركة الاحتجاجية في منتصف مارس/ آذار إلى 539 قتيلا على الأقل.

من جانبهم، قال المسؤولون السوريون إن عدد الضحايا أقل من ذلك بكثير، إذ يؤكدون أن المئات من عناصر القوات الأمنية والشرطة سقطوا على أيدي من يصفونهم بـ "العصابات الإجرامية المسلحة" منذ بداية الأحداث في البلاد.

وذكر التلفزيون الرسمي السوري إن قوات الأمن في كل من درعا وحمص تعرضت السبت لهجمات من قبل "مسلحين إرهابيين".

"غير مقبول"

في غضون ذلك ندد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاحد بما وصفه " بالوضع المخجل وغير المقبول" في سورية.

وقال كاميرون في مقابلة مع بي بي سي "من المخجل وغير المقبول اطلاقا ان نرى هذا النظام يقتل هذا العدد الكبير من مواطنيه".

وأشار إلى "اختلافات" مع الوضع في ليبيا حيث ينفذ الحلف الاطلسي ضربات جوية موضحا أن " في ليبيا طلبت منا الجامعة العربية ان نتدخل والشعب الليبي طلب منا ذلك وتحركنا بموجب قرار من الامم المتحدة".

واضاف "علينا القيام بالمزيد في سوريا لزيادة الضغط على النظام ولنظهر أن ما يجري غير مقبول".

جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان