Kl:02,11 26|10|2012 Dengê kurd
تبرأ أعضاء في المجلس الوطني الكردي من لقاء وفد المجلس الوطني الكردي مع المبعوث العربي- الدولي الأخضر الإبراهيمي في مقر اقامته بدمشق اليوم الأثنين22-10-2012.
وأصدر نائبا رئيس المجلس، دلشا أيو و خالد محمد بياناً شديد اللهجة أعربا فيه رفضهما اللقاء وما تمخض عنه، وعدم التزامهما بما سيترتب عليه من تبعات سياسية وقانونية.
و برر نائبا الرئيس في بيانهما هذا الموقف بعدم درايتهما ومعرفتهما بالوفد الذي شكل بموجب اتصالات محدودة للقاء الإبراهيمي كما لم يعلم بها أعضاء المجلس.
و كان بيانٌ أصدره الوفد عقب لقائه الإبراهيمي ووصلت نسخة ٌمنه إلى موقع "الكردية نيوز"الإخباري أظهر أن الوفد تقدم بحل سياسي للأزمة السورية.
وحسب بيان الوفد الكردي فإن الحل في سوريا يبدأ بـ"وقف نزيف دم الشعب السوري،الذي دفع اليه النظام نتيجة ممارساته القمعية، و من ثم إعادة النازحين لمناطقهم بضمانات دولية، وتعويضهم، و الافراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين والمخطوفين على خلفية الاحداث، والبدء بحل سياسي شامل عبر مرحلة انتقالية تفضي إلى ما يريده الشعب السوري".
وأكد الوفد في بيانه أنه طرح تصوره لشكل سوريا المستقبلي في "إقامة نظام ديمقراطي برلماني في ظل دولة تعددية لامركزية متعددة القوميات تقر بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي وفق المواثيق والعهود الدولية وإقرار ذلك دستوريا وحقوق باقي المكونات القومية والاثنية، وضرورة التعويض على المتضررين الكرد بسبب السياسات الشوفينية التي طبقت بحقهم في العهود السابقة و إعادة حقوقهم كاملة ".
إلى ذلك أعرب عضو الأمانة العامة في المجلس الكردي، حسن اسماعيل عن استغرابه من لقاء الوفد للإبراهيمي في"وكر النظام السوري وتحت قبة اجهزته الأمنية في فندق مريديان و بموعد محدد بالزمان والمكان".
وأضاف أن "الشيء المميز أن الحضور ايضاً يكون بموافقة النظام و الاجهزة الامنية والدليل منع السيد احمد سينو و اعتقاله".
من جهته علق الكاتب الكردي، مصطفى اسماعيل على الحدث بإقتطاب إن " المجلس الوطني الكردي لا يزال أسير عطالته الدائرية التي عمادها هيمنة أطراف حزبية بعينها مع إقصاء وتهميش المستقلين وممثلي الشباب".
وترأس الوفد فيصل يوسف، رئيس مكتب الأمانة العامة للمجلس الوطني وعضوية كل من جمال ملا محمود، والدكتورعبدالكريم عمر، و فيصل سفوك، والطبيب المستقل أحمد سليمان، وجرى اللقاء الساعة التاسعة والنصف صباح الإثنين، 22 تشرين الأول، 2012.
