kl:08,33 15|08|2012 Sawtalkurd
كشفت مصادر غربية أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فقدت الثقة ب¯"المجلس الوطني" السوري المعارض وتسعى إلى
بناء المزيد من الروابط المباشرة مع الثوار في الداخل, وسط مخاوف من حصول الجماعات الإسلامية المتطرفة على معظم أموال التبرعات من دول خليجية.
وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية الصادرة أمس أن القلق من امكانية اندلاع حرب طائفية في سورية وانتشارها في جميع أنحاء المنطقة, والتقارير عن انتهاكات بعض جماعات المعارضة المسلحة, والأدلة المتزايدة على أن الحركات الإسلامية هي الأفضل تنظيماً وتمويلاً, أثار تغييراً سياسياً عاجلاً في العواصم الغربية, وجعل واشنطن ولندن وباريس تتفق على أن جهود توحيد المعارضة السورية في المنفى بقيادة المجلس الوطني السوري باءت بالفشل, وتسعى لإقامة المزيد من الروابط مع جماعات المعارضة الداخلية.
واضافت أن مبعوث بريطانيا الخاص للمعارضة السورية جون ويلكس, زار اسطنبول الأسبوع الماضي أيضاً وعقد لقاء مع "ممثل سياسي بارز للجيش الحر".
واشارت الصحيفة إلى أن ويلكس وسفير الولايات المتحدة لدى سورية روبرت فورد شاركا في اجتماع غير معلن انعقد بالقاهرة مطلع الشهر الحالي ونظمه معهد بروكينغز الأميركي للأبحاث فرع الدوحة, وحضرته جماعات المعارضة السورية في الداخل والخارج بما في ذلك "الجيش السوري الحر", بهدف تشكيل لجنة واسعة النطاق للتوصل إلى خطة انتقالية متفق عليها.
ونقلت الصحيفة عن خبير مالي سوري مرتبط بالمعارضة لم تكشف هويته تحذيره من أن الجيش السوري الحر سيظل منقسماً مادام أنه يعتمد على مصادر متعددة وغير منسقة للتمويل, مشيراً إلى أن قادة الألوية المحلية على أرض الواقع يبايعون كل من يدعمهم بالمال والسلاح.
وقال الخبير "إن المغتربين السوريين في الولايات المتحدة ودول الخليج العربية يستخدمون قنواتهم الموثوقة لإرسال المال إلى الداخل ومن جيوب عدة ومختلفة للجماعات المسلحة وليس هناك زعيم معين يمتلك النفوذ الكافي لتوحيد صفوفها".
