kl:08,00 17|07|2012 Sawtalkurd
أفادت وسائل إعلامية عن قرب إطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين من قبل جماعات سورية معارضة قبل شهر رمضان، إلا أن مصادر مطلعة على هذا الملف رجحت، في حديث لـ"سيريا بوليتيك"، أن يتم إطلاق بعضهم وليس الـ11 مخطوفا، مشيرة إلى أن "بعضهم أصبح تحت سيطرة الأتراك"، مضيفة أن "التعتيم الإعلامي كان من شروط نجاح المفاوضات".
وكشفت المصادر المذكورة بعض أسماء الخاطفين لـ"سيريا بوليتيك" إلا أن الموقع سيكتفي بذكر ألقابهم وهم "أبو ابراهيم" وهو حلبي من منطقة "اعزاز"، و"أبو عزالدين" وهو "قائد كتيبة مساندة".
إقرأ أيضاً
« سيدا عن خطف اللبنانيين: نحن لا نقبل بهذه الأساليب ونطالب بإطلاقهم »
وأشارت المصادر إلى أن المخطوفين كانوا في قرية تبعد نحو 4 كيلومترات عن الأراضي التركية، ثم قام الخاطفون بتوزيعهم على عدة نقاط فمثلا تم وضع اثنين في "الأتارب" واثنين في منطقة خان العسل، واثنين في اعزاز، وتم تجميعهم في منطقة قريبة "سلقين" بغرض تصوريهم، والآن بعضهم تحت حماية مجموعات من الجيش الحر مقربة من تركيا.