عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

ندوة خاصة بالمراة الكوردية لحركة كوردستان سوريا عن المعاهدات الظالمة في تقسيم كوردستان وايضا عن الفيدرالية


kl:22,21 17|07|2012 Sawtalkurd




اقامت حركة كوردستان سوريا في مدينة قامشلو ندوة خاصة بالمراة الكوردية في يوم الاحد بتاريخ 17.7.2012 وكان الهدف من الندوة شرح القضية الكوردية عن طريق سرد تاريخي مفصل, عن المعاهدات الظالمة التي ساهمت في تقسيم كوردستان, بهدف التغيير الديمغرافي والجغرافي, والحاق كل جزء بالدول اللتي انشات حديثا بعد الحرب العالمية الثانية, وتم عرض الكثير من خرائط كوردستان القديمة والحديثة في الندوة, وشرحها بشكل وافي< من قبل الهيئة القيادية في حركة كوردستان سوريا,وتم التطرق بالتفاصيل الدقيقة عن معاهدة (سيفر)عام 1920م, التي كانت أول اعتراف رسمي دولي بحقوق الشعب الكوردي في تقرير مصيره بنفسه، عندما طرحت القضية الكوردية في القوانين والمعاهدات الدولية,باعتبار هذه المعاهدة وثيقة مهمة و فريدة في تاريخ القضية الكوردية، حيث نصت على حل المشكلة الكوردية على مراحل، وإذا اجتاز الكورد هذه المراحل، وطالبوا بالاستقلال، ورأت دول الحلفاء أهلية الكورد, عندها يصبح الاستقلال أمرا واقعياً، وعلى الحكومة التركية الاعتراف بذلك,ولكن بعد سيطرة قوات كمال أتاتورك على الأراضي التركية، قام بابطال تنفيذ بنود معاهدة سيفر ,التي أقرت بالحقوق القومية للشعب الكوردي,في معاهدة لوزان المشؤ,مة, التي كرست تقسيم كوردستان عام 1923م,حيث نصت معاهدة لوزان على أن تتعهد أنقرة بمنح معظم سكان تركيا الحماية التامة والكاملة، ومنح الحريات دون تمييز، من غير أن ترد فيها أية إشارة الى الشعب الكوردي ، كما لم يتم الإشارة إلى معاهدة سيفر, فكانت معاهدة لوزان ضربة قاسية ضد مستقبل الشعب الكوردي في نيل حريته المشروعة,و يتحمل الحلفاء المسؤولية الأخلاقية الكاملة تجاه الشعب الكوردي, حيث تم تقسيم جغرافية كوردستان عمليا وقانونيا بين أربع دول، لتزداد معانات الشعب الكوردي بين انياب وظلم هذه الدول التي شكلت حديثا وتركهم بدون اي حل انساني لقضيتهم العادلة.

وبعد الانتهاء من السرد التاريخي عن كوردستان والمعاهدات والخرائط , بدات الهيئة القيادية في حركة كوردستان سوريا, بشرح مفهوم الفيدرالية وضرورتها في هذه المرحلة للحضور الكريم,باعتباره النظام الوحيد القادر على ايجاد توازن شامل بين جميع المكونات الاجتماعية المختلفة عرقيا ومذهبيا,والاقدر على تحقيق عدالة موضوعية بينهم,والحفاظ على حقوق جميع المكونات بدون استثناء,حيث ان النظام الفيدرالي يمثل حكما حيويا قادرا على التفاعل الايجابي,ويقدم صورة واقعية للمجتمعات المتباينة,بعكس النظام المركزي الذي يخضع كل الكيانات لفكرة واحدة, لا يتفق معها الكيانات الاجتماعية الاخرى وتسبب تنافر تاريخي واجتماعي,مما يؤدي الى حدوث الثورات المتكررة, للتخلص من الكيان المركزي المستبد والطاغي,ويؤدي الى المزيد من الاقتتال والحروب الدموية البشعة التي,التي نعيشها اليوم في وطننا السوري, حيث وصلت المجازر المرتكبة الى حد ارتقائها جرائم ضد الانسانية لن تمحى اثارها السلبية عن شعبنا السوري بسهولة.

وفي نهاية الندوة تمت المناقشة مع الضيوف,و الاجابة عن جميع  الاسئلة التي طرحت,كما وشكرت الهيئة القيادية في حركة كوردستان سوريا جميع الاعضاء والحضور للمشاركة في هذه الندوة الغنية والمهمة والتي نحن ككورد بحاجة الى تكرار هكذا ندوات دوما.

الرحمة لشهداء الثورة السورية

والنصر لقضيتنا العادلة

حركة كوردستان سوريا T.K.S

17.7.2012









جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان