kl:02,48 04|06|2012 Sawtalkurd
تفيد تقارير متطابقة قادمة من سوريا أن قوات النظام السوري تعرضت خلال الأيام القليلة الماضية لعدة ضربات من قبل عناصر الجيش السوري الحر. مما أدى إلى خسارة عدد كبير من الدبابات والآليات الثقيلة. وقد تركزت تلك الخسائر في ريف حلب وحماة وريفها وحمص وريفها. وقد وصفت التقارير الخسائر التي منيت بها قوات النظام في بلدة الأتارب التابعة لريف حلب بـ (مجزرة الدبابات). حيث استطاع الجيش السوري الحر أن يقيم الكمائن وأن يدمر عدد كبير من الدبابات واستولى على بعضها وأسر عدد من الجنود. كما تعرضت دبابات أخرى في حيان وعندان وريف إدلب إلى مصير مماثل. وذكرت بعض المصادر أن بعض التقديرات تشير إلى تدمير 50 دبابة خلال الأسبوع الماضي.
ولدى سؤالنا خبراء عسكريين، أشاروا أن ذلك يدل على تغير نوعي في تسليح الجيش الحر، وأن عناصره من المرجح أنهم حصلوا خلال الفترة الماضية على مضادات دروع فعالة. كما يعمد الجيش الحر عبر كتائبه المنتشرة على مساحات واسعة على قطع طرق الإمداد مما اضطر الجيش السوري إلى استخدام الطائرات وخصوصا الحوامة منها (هولكابتر) وخصوصا في ريف حلب وريف إدلب. يضاف إلى ذلك زيادة في الانشقاقات بلغت حدا كبيرا خصوصا بعد مجزرة الحولة وتشير بعض التقارير كما نشرت صحيفة الغارديان أن الجيش النظامي يمتنع عن إعطاء إجازات للجنود والضباط كي لا يبتعدوا عن وحداتهم خشية انشقاقهم.
المصدر الرأي العربي