kl:13,31 10|06|2012 Sawtalkurd
خاص صوت الكورد :: أنقذوا سوريا من الفكر المتطرف و " المتأسلم "
ادريس مهدين أحمد :
يوماً عن يوم يزداد التدفق شبان العرب إلى سوريا بحجة " الجهاد ضد الكفرة " " إقرأ هنا " هذا الفكر الجديد الدخيل إلى قاموس المواطن السوري الذي لم يعرفه طيلة عمر سوريا التي تتجاوز عشرة ألاف سنة , أخذت رواجاً و صار كل وهابي أصولي إخواني يتبنى هذا الفكر , أتوا من بلدانهم رافعيين شعارات و دلالات " إسلامية متطرفة " محاولين أسلمة الثورة السورية التي قامت بالأساس ضد الفكر الأحادي و المتسلط , و أخذوا يتغلغلون في الشارع السوري و يبثون سمومهم في أوساط الشباب حتى أصبح البعض منهم يرفعون شعار الشعب يريد خلافة إسلامية !! " إقرأ هنا " السوري الذي لم يعرف أبداً إن كان جاره مسلماً ام مسيحياً ام يهودياً و لا يريد أن يعرف حتى , لأن سوريا هي التي ربت أبنائها على هذا الفسيفساء الرائع بين مجتمعاتها ثقافة التسامح و المحبة بين أبنائها هكذا علمونا أجدادنا , إلى أن دخل علينا هؤلاء المرتزقة بحجة المساعدة للتخلص من نظام السوري المجرم , نعم إن هذا النظام مجرم و سفاح لكن لا تستبدلوه بما هو أللعن و لا يقل همجية عن النظام الحالي .
أيها الإخوة قد دخلت سوريا الحبيبة أفكارٌ لم نكن نحن السوريين نعرفها حتى أصبحنا في حالة هلع و ذهول مما يجري من حولنا , عندما دخلت الثورة السورية المباركة شهرها الـ 11 و دخل معها بعض مٍن مَن يحملون الفكر المتطرف أخذت الثورة تتجه نحو طريقِ خاطئ و علينا جميعاً أن نتحد ضد هذا الفكر الغريب عن السوريين أجمع فجميعنا مسئول , منذُ متى و كان السوري يقتل و يمثل بالجثث ؟ " إقرأ هنا " , منذُ متى و كان السوري يُكفّر و يتهم الكتاب و الشعراء بالإلحاد و الكفر ؟ بل و يحضون على قتله " إقرأ هنا " . كثيرة هي الأمثلة أيها الإخوة و علينا أن نتجنب تلك الأفكار المدمر لمجتمنا السوري الراقي , النظام على وشك الزوال لكن لا تساهموا على زوال عادتنا و قيّمنا و محبتنا لبعضنا البعض .
و إلى الإخوة العرب لا نريد منكم رجالاً ليس تشكيك ببطولاتكم لا سمح الله بل خوفاً على مجتمعنا من التفكك لا نريد لبننة و لا عرقنة سوريا , ففي سوريا رجالات و نساء شهد و يشهد لهم التاريخ ببطولاتهم و شراستهم و إن إستمرار ثورتنا المباركة هي أكبر دليل على صمودنا في وجه طاغية الشام , إدعمونا بالمال و السلاح و بارككم الله و بارك دولكم .
