kl:03,22 03|06|2012 Sawtalkurd
صوت الكورد .
إعداد : جاندا كاباري :
بتاريخ 6 ايار الماضي نشرت صحيفة جمهوريت التركية الخبر التالي :
اتهم رفيق أريلماز نائب حزب الشعب الجمهورى التركى المعارض عن مدينة (هطاى) الحكومة التركية بإيواء من وصفهم بـ(الإرهابيين السوريين)، قائلا “إن هؤلاء الإرهابيين السوريين يمتلكون حصانة فى تركيا ولا يمكن لقوات الدرك أو الشرطة أن تتدخل بشئونهم فى مدينة هطاى” حسب وصفه.
وقال – فى تصريحات لصحيفة (جمهوريت) التركية الصادرة اليوم الأحد – “إن سياسات الحكومة التركية المتبعة فى الشأن السورى لها سلبيات ومحاذير على المنطقة.. مما أدى إلى زيادة المشاكل الأمنية والاقتصادية فى المنطقة وأضاف “لقد أصاب هذا الوضع مواطنى مدن جنوب تركيا بالقلق البالغ
وأكد أن الحكومة التركية تقدم الدعم الرسمى للإرهابيين السوريين ويعلم الجميع أن أنقرة فتحت حدودها مع دمشق للإرهابيين الجرحى الذين يتلقون بنفس الوقت العلاج بمستشفياتها.......
أما الذي اعاد الى اذهاننا هذا الخبر هو ما جرى منذ يومين من قبل بعض المخافر الحدودية حيث القي القبض على ستة شبان حاولوا الهرب من بطش الحكومة السورية احدهم مطلوب لخدمة الجيش السوري والخمسة البقية مطلوبين بتهمة التظاهر ضد النظام واعمارهم ما بين الحادية والعشرين والسادسة والعشرين .
تم اعتقالهم بمنطقة بين عامودا التابعة لمحافظة الحسكة السورية وميردين التركية من قبل دورية من مخفر ميردين الحدودي وأخذوهم إلى المخفر حيث تم تصويرهم واخذ بطاقات الهوية الشخصية
وفي صباح اليوم التالي تم تحويلهم لنصيبين حيث قاموا باستجوابهم وتعذيبهم لدرجة ان احدهم اصيب بكدمات شديدة بالعين بسبب ضربه باخمص البارودة وأخر برضوض في الظهر بسبب ضربات بعصى الهراوة ويبدو ان هذا لم يكن كافيا لمعاقبتهم انما اخذوا ما بحوزتهم من مبالغ مالية وتصل لقيمة (60000) ستون ألف ليرة سورية ثم اعادوهم سيرا على الاقدام وعبر الاسلاك باتجاه الاراضي السورية بعد أن اخذوا هويتهم , وذكر احد هؤلاء الشبان انهم لم يعيدوا له بطاقته ورخصة القيادة الخاصة به ...
ربما بهذه الطريقة تحاول الحكومة التركية تبرئة نفسها أمام النظام السوري بغض النظر عما يقوله العام عن هذه الخروقات الانسانية
جاندا كاباري – قامشلو – سوريا
إقرأ أيضاً لـ جاندا كاباري
