kl:16,00 01|06|2012 Sawtalkurd
أعلنت مجموعة "ثوار سوريا-ريف حلب"، وهي جماعة يعلن عنها للمرة الأولى، مسئوليتها عن احتجاز 11 لبنانيا شيعيا مختطفين في سوريا منذ 22 مايو.
وقالت المجموعة في بيان بثته قناة الجزيرة الفضائية مساء الخميس: إن "اللبنانيين المختطَفين في ضيافتنا وهم بصحة جيدة..".
وأشارت إلى أن "مفاوضات إطلاق اللبنانيين ممكنة بعد اعتذار "نصر الله" (الأمين العام لحزب الله اللبناني) عن خطابه الأخير" الذي جدد فيه دعم الحزب الشيعي المسلح لنظام بشار الأسد.
وأوضح البيان أن المجموعة قررت إطالة مدة إبقائهم لديها لأسباب عدة، من بينها أن خمسة منهم تبين أنهم ضباط في "حزب الله"، إضافة إلى مجزرة الحولة، والخطاب الأخير لـ"نصر الله" الذي وصفه البيان بالاستفزازي.
وكان الأمين العام لـ"حزب الله" قد جدد دعم حزبه لنظام بشار الأسد، مؤكدا أنه إذا كان الهدف من خطف الزوار الشيعة الضغط على حزبه لتغيير موقفه من سوريا فإن هذا الهدف لن يتحقق.
وأكد بيان المجموعة أن التفاوض لإطلاق سراح المخطوفين ممكن إذا اعتذر "نصر الله" للشعب السوري عن خطابه الأخير ومواقفه من الثورة السورية بشكل رسمي وواضح.
وشدد البيان على أن "مشكلتنا ليست مع أي طائفة ولكن مع من يشارك في قمع الثورة".
وفي وقت لاحق، بثت قناة الجزيرة صورا لرجال قدموا على أنهم الزوار اللبنانيون المختطفون. ونقلت القناة عن الناطق باسم المجلس الثوري في حلب وريفها أبو عبدالله الحلبي قوله إن قرار الإبقاء على المخطوفين "لأننا عرفنا أن بعضهم له يد ومتورط في الجرائم والمجازر التي يقترفها نظام بشار الأسد بحق الشعب السوري".
وأضاف الحلبي: "المخطوفون لدينا هم قيد التحقيق وفي ضيافتنا وهم بصحة جيدة، ورسالتنا إلى حسن نصرالله أنه ممنوع على أحد الدخول إلى سوريا والتورط بالدم السوري والتفاوض معهم يبدأ باعتذار منه على خطابه الأخير".
وخُطف اللبنانيون الشيعة يوم 22 مايو 2012 في أقصى شمال محافظة حلب السورية، عقب اجتيازهم الحدود التركية قادمين برا من "زيارة دينية" شيعية إلى إيران.
وسرت يوم الجمعة الماضي أنباء متضاربة حول الإفراج عن اللبنانيين بعدما دخلوا الأراضي التركية، ولكن سرعان ما نفت أنقرة هذه الأنباء.
وفيما يلي بعض الصور التي بثتها الجزيرة :

