عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

آزادي : " اللجان الشعبية تحتجز 10 أشخاص في عفرين و الأخيرة تتهمهم بالمرتزقة تابيعين لأجندات تركية " معادية "



kl:13,00 0|0|2012 Sawtalkurd



أفادت مصادر موثوقة من ناحية شرّان أنّه وبعيد ندوة المجلس الوطني الكوردي بتاريخ 5/6/2012 في قرية سينكا شهدت القرية ومعها خرابة شرّان المجاورة ليلة مرعبة؛ حيث داهمت مجموعات مسلحة ( اللجان الشعبية ) القريتين في منطقة عفرين فجراً بعد حصارهما بمجموعات مسلّحة كبيرة ( اللجان الشعبية ) وقامت باحتجاز عدد من المواطنين من بيوتهم واقتادتهم الى اماكن مجهولة, وآخرين من أمام الفرن في شرّان, ولا يزال بعض الآخر من المواطنين متوارين عن الأنظار وبيوتهم محاصرة من قبل تلك المجموعات, و فيما يلي أسماء المحتجزين: - ديبو عبدو أبو عبدو – إمام جامع قرية سينكا ( أبو محمود وأبنه تيكوشين ) – بشير جاويش – حسين جاويش – جيكر جاويش – زردشت رشيد – عبدالرحمن حسن أبو ريبر ( عضو المجلس الوطني الكوردي ) – إبراهيم محمّد – مروان علي سورك. 
والجدير ذكره أنّ نفس السيناريو حصل في تاريخ 3/6/2012 في قرية الباسوطة, ولا يزال أحد المواطنين قيد الاحتجاز ( أحمد خليل – عضو المجلس الوطني الكوردي ). 
إننا في الوقت الذي نستنكر وندين بشدة مثل هذه الأعمال المنافية للكوردايتي وينسف قواعد كلّ مفهوم نضالي مشترك من جذوره ، نحمل السلطات كامل المسئولية عما حصل ، وندعو الجهات المعنية إلى الإفراج الفوري عن المحتجزين, والكفّ عن تلك الممارسات اللامسؤولة؛ كما ندعو أهالي القريتين إلى اليقظة وإحكام العقل وضبط النفس, وعدم الإنجرار إلى ما يخططه النظام من الإيقاع بين أبناء شعبنا الكوردي, وضرورة العمل على ما يحمي السلم الأهلي. 


6/6/2012 
مصدر إعلامي في حزب آزادي الكوردي في سوريا




و من جانبها أكدت وكالة فرات نيوز " احد أكبر مواقع على الشبكة العنكبوتية التابعة لـ حزب الإتحاد الديمقراطي " , على إن من تم إعتقالهم من قبل اللجان الشعبية هم : " مرتزقة و متورطين في تنفيذ أجندات تركية المعادية للكورد , كما أصدر بيان من اللجان الشعبية عن تلك الحادثة . هنا ننشر الخبر مع البيان كما ورد على موقع وكالة فرات نيوز 



14:57 / 05 يونيو 2012




عفرين- قالت لجان الحماية الشعبية أن "جماعة مسلحة من الشبيبة الكردية (المرتزقة للأتراك) قامت بالهجوم على حاجز قرية باسوطة التابعة لناحية شيراوافي تمام الساعة عاشرة ليلاً يوم الأحد المصادف في 3-6-2012 والذين عرفوا بأنفسهم كمواليين لحزب آزادي وغيرها من الأحزاب الداخلية والخارجية وفي مقدمتهم الدولة التركية التي تعمل على شراء بعض الشخصيات الكردية أصحاب النفوس الضعيفة بأموال طائلة بهدف تطبيق مصالحها ومخططاتها في المناطق الكردية وفي مقدمتها مدينة عفرين التي حافظت على كرديتها وطابعها الكردي على الدوام رغم شتى المؤامرات والسياسات العدائية لتعريب أو تتريك هذه المدينة الكردية".


وجاء في بيان صادر عن اللجان الشعبية وصلت وكالة فرات نسخة منه "تعصف سوريا اليوم أزمة عنيفة ودموية غاية في الخطورة وخاصة بعد التصعيد الذي تم بين الجانبين أي المعارضة السورية والنظام الحالي، حيث تشهد البلاد في الآونة الأخيرة تصعيداً من الطرفين بلغت خطورتها لنشوب حروب أهلية تؤدي لأزمات وحروب دموية يذهب ضحيتها في اليوم حيناً العشرات وحيناً المئات من القتلى بحيث يمكن تسمية الوضع بمجازر دموية يومية دائرة في البلاد".


وأضاف البيان "هذا ناهيك عن عمليات القتل والاختطاف وانتشار الفوضى والنهب بين صفوف الشعب بالإضافة لحالة الفلتانة السياسية التي آلت إليها البلاد، أي بالكاد يستطيع المواطن تدبر أموره ولقمة عيشه نتيجة لحالة الفلتانة السياسية وذلك نتيجة تواطؤ بعض الدول مع النظام وأعماله وبعضها التي تدعم المعارضة السورية دون تقديم حل جذري ومعقول للوضع لأن ذلك يخدم مصالحها في تطبيق مخططها لرسم خريطة شرق أوسطية جديدة والتي يعتبرون كردستان قلب هذه الأحداث".


ونوّهت لجان الحماية الشعبية في بيانها إلى أن "هذه الدول تعمل بكل دأب وحدة لأجل تحويل كردستان إلى مركز للصراع والعمل على تطبيق خططها من دون الاعتراف بالحقوق الكردية كشعب له الحق في العيش أسوة به بكافة الشعب وذلك بتواطؤ بعض الأطراف والشخصيات الكردية المرتزقة التي تعمل على مساعدة عدو الشعب الكردي وفي مقدمتهم تركيا مقابل الأموال التي تطولهم ليبيعوا بها مستقبل شعب بأكمله مقابل إشباع جيوبهم التي لا تشبع".


وأشارت إلى الحواجز التي تقيمها لحماية مكتسبات ومقدسات الشعب الكردي بالقول: "وبما أن حواجز شعبنا المدنية والتي تعمل على حماية مدننا وقرانا وضواحينا ونواحينا تشكل عائقاً أمام تطبيق هذه المآرب في غرب كردستان عملت هذه الأطراف المعادية لحقوق والوجود الكردي بممارسة سلسلة منالمؤامرات والتحريضات بهدف زرع البلبلة والفوضى وروح العداء بين الجماهير الكردية والتي عملت في البدايات على شل الصف الكردي وزعزعة الوحدة الكردية بين شعبنا في منطقة عفرين وعندما خابت آمالهم على تحطيم هذه الوحدة عملت على نشر الدعايات والمنشورات الخالية من الصحة بين الحين والآخر، ولدى فشل هذه الخطوة أيضاً عملت هذه المرة على محاولات فاشلة في زرع البلبلة والتشويش الفكري بين صفوف شعبنا وذلك بأيدي كردية حيناً وحيناً بأيدي عناصر غريبة ومن ثم عملوا على تفجير مركز المرأة في مدنية عفرين".


مؤكدة على أن "جماهير شعبنا بادرت على حماية مدنها وقراها وحاراتها وضواحيها عن طريق وضع حواجز مدنية يتولها المواطنون بأنفسهم وذلك إيماناً بأهمية الحواجز التي لابد منها إزاء الأوضاع والأحداث المتدهورة نحو الأسوأ، والتي شكلت كعائق أمام تطبيق مآرب أعداء الشعب وخاصة أعداء الكرد وفي مقدمتهم الدولة التركية الفاشية التي لا تتحمل نيل الأكراد ولو لجزء بسيط من حقوقهم".


وخاطبت الشعب الكردي بالقول "لذلك نناشد جماهيرنا الكردية ونؤكد على أن نصر الثورة في سوريا ونيل الأكراد لمكانة ضمن هذه الثورة ستكون بمثابة أكبر خطوة تاريخية يحققها الكرد منذ تاريخ استعمار بلادنا كردستان المجزئة اليوم لأربعة أجزاء،فنصر الكرد في هذه الثورة ستؤثر إيجاباً على وضع أخوتنا الكرد في الأجزاء الأخرى من كردستان المجزئة، وذلك تيمناً بأن الكرد شعب واحد أينما كانوا على نقيض ما يزعمه بعض الأطراف بأن كردستان مجزئة والتي ما هي إلا استعمال للغة العدو وسياسته بين شعبنا وتطبيق لسياسة الإنكار والإمحاء التي يطبقها العدو التركي على شعبنا ويعمل على نشرها بين صفوف شعبنا في كافة الأجزاء".


داعية في الوقت نفسه الجماهير الكردية "للحيطة واليقظة والحذر إزاء هذه المؤامرات ونعلن لجماهيرنا بأن ستة من عناصر هذه الجماعة المسلحة التخريبية قد اعتقلت على يد لجان الحماية الشعبية ومازال التحقيق معهم مستمر، وعلى إثرها تم تشديد الحماية حول القرية والقيام باجتماعات حول الحدث وذلك بهدف توعية الجماهير وطمأنة نفوس الجماهير بأن لجان الحماية الشعبية قد سيطرت على الوضع حرصاً على أمن مواطنينا وسلامتهم".










جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان