عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

الحلف الأطلسي: لا نية لدينا للتدخل ضد نظام الأسد



kl:14,12 21|05|2012 Sawtalkurd




عبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن الأحد 20 مايو/أيار 2012 عن قلقه من العنف في سوريا لكنه أكد أن الحلف "لا ينوي" القيام بأي عمل عسكري ضد النظام السوري.


وقال راسموسن في مؤتمر صحافي خلال قمة الحلف الأطلسي في شيكاغو "ندين بشدة سلوك قوات الأمن السورية وقمعهاالسكان وندعو القيادة السورية إلى تلبية التطلعات المشروعة للشعب السوري".


وأضاف راسموسن "لكن الحلف الأطلسي ليس لديه نية للتدخل في سوريا".


وواجهت حكومات دول الحلف انتقادات لدعمها العمليات العسكرية التي جرت في ليبيا واستبعادها اي تدخل عسكري في سوريا حيث يواجه متظاهرون ومتمردون معارضون مسلحون بشكل سيء قمع القوات الحكومية السورية المدججة بالسلاح.


وبعد يوم من قمة مجموعة الدول الثماني الكبرى في العالم، تحدث راسموسن عن عملية "انتقال سياسي" ضرورية لانهاء الازمة في سوريا حيث تقول مصادر حقوقية ان القمع اسفر عن سقوط 12 الف قتيل منذ مارس/آذار 2011.


وكان قادة مجموعة الثماني دعوا في قمتهم السبت الى الوقف الفوري للعنف في سوريا وتنفيذ خطة كوفي انان.


وقال قادة الدول الثماني في بيانهم الختامي في كامب ديفيد بالولايات المتحدة "نحن مستاؤون للخسائر في الأرواح والأزمة الغنسانية والانتهاكات الخطيرة والمتزايدة لحقوق الإنسان في سوريا".


وأضافوا "على الحكومة السورية وجميع الأطراف أن ينفذوا فورا وفي شكل كامل التزامهم تطبيق خطة النقاط الست التي وضعها موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان، وخصوصا إنهاء كل أعمال العنف".


ودعا الأمين العام للحلف الأطلسي النظام السوري إلى تطبيق خطة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار. وقال إن "السبيل الأمثل للتوصل إلى حل في سوريا هو من خلال خطة عنان".


وكانت صحيفة واشنطن بوست أفادت نقلا عن مسؤولين كبار أن المعارضة السورية تسلمت الكثير من الأسلحة بما يشمل أسلحة مضادة للدبابات في جهود تم تنسيقها بمساعدة الولايات المتحدة..


ولكن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند نفت رسميا هذه المعلومات مشيرة إلى تقديم معدات طبية ووسائل اتصال.


وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال أثناء استضافته قادة دول مجموعة الثماني في كامب ديفيد "أجرينا محادثات حول سوريا، ونحن جميعا نعتقد أن الحل السلمي والانتقال السياسي هو الأفضل".


وأضاف "جميعنا قلقون للغاية بشأن العنف الذي يجري في سوريا وخسارة الأرواح".


وأعلن مسؤول روسي أن ممثلي دول مجموعة الثماني لم يتوصلوا بعد إلى موقف موحد بشأن الملف السوري، مشددا على استحالة تغيير النظام في سوريا بالقوة.


وقال المستشار في الكرملين ميخائيل مارغيلوف في تصريح صحافي أدلى به على هامش اجتماعات قمة مجموعة الثماني أن موقف روسيا من الأزمة في سوريا لم يتغير، مشددا على أنه "لا يمكن تغيير النظام بالقوة".


وأضاف مارغيلوف "على السوريين أن يتمكنوا من حل مشاكلهم بأنفسهم" متسائلا "من سيتسلم السلطة في حال تنحي النظام الحالي؟".


وتابع "لا يمكن استخدام الفأس لحل الأزمة في سوريا، لا بد من استخدام ملاقط صغيرة".



المصدر وكالات








جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان