عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

صراعات داخلية إلى القمة حول المنصب المجلس الوطني السوري



kl:12,37 24|05|2012 Sawtalkurd




قال المجلس الوطني السوري ممثل التيار الرئيسي للمعارضة السورية إنه قبل استقالة رئيسه برهان غليون ممهدا الطريق أمام منافسة قوية بين الإسلاميين (إخوان مسلمين وفصائل أخرى) ومنافسيهم العلمانيين والليبراليين حول من يرأس المجلس.


ووصلت الصراعات  الداخلية إلى القمة حول المنصب الذي كان يشغله غليون أستاذ علم الاجتماع السياسي وهو علماني يدعمه الإخوان والذي عرض الأسبوع الماضي الاستقالة من رئاسة المجلس الذي يضم 313 عضوا إذا تمكن الأعضاء من الاتفاق على خلف له.


وتسببت الصراعات الداخلية بالمجلس الوطني السوري في إضعاف التأييد الدولي للمعارضة السورية في الوقت الذي شنت فيه قوات الرئيس السوري بشار الأسد حملة على الانتفاضة المندلعة ضد حكمه منذ 14 شهرا ويواكبها الآن مقاومة مسلحة لا يبدو إنها تنحسر.


ويمكن أن يكون انتخاب رئيس جديد للمجلس ضروريا لكسب الاعتراف الدولي بالمجلس الوطني السوري ويهديء مخاوف الغرب من صعود الإسلاميين كقوة رئيسية في الانتفاضة الشعبية.
ويهيمن الإسلاميون بالفعل على المجلس الوطني السوري لكنهم منقسمون بين الإخوان المسلمين وفصائل أخرى.


وجاء في البيان الذي أصدره المجلس في ساعة متأخرة من أمس الأربعاء أن غليون سيظل رئيسا إلى حين انتخاب رئيس جديد في اجتماع للأمانة العامة وأضاف أن الجمعية العامة للمجلس ستجتمع في وقت لاحق في إطار جهود تنظيم المجلس.


وأضاف البيان أن المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري قرر خلال اجتماع في إسطنبول أمس الأربعاء دعوة الأمانة العامة التي تضم 55 عضوا للاجتماع في العاصمة التركية يومي 11 و12 يونيو حزيران لانتخاب خلف لغليون.


وقال غليون إنه لم يختر هذا المنصب من أجل مكاسب شخصية لكنه قبله للحفاظ على وحدة الصف. وتابع قائلا إنه غير مستعد لأن يكون سببا للانقسام.


وكان المجلس الوطني السوري قد انتخب غليون رئيسا له يوم الثلاثاء لكن عدة أعضاء بارزين قالوا إن إعادة انتخابه لن تساعد المجلس على الترويج لفكرة إيجاد بديل ديمقراطي للأسد.








جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان