kl:13,04 22|04|2012 Sawtalkurd
أنقرة / أعلن قائد الجيش السوري الحر، العقيد رياض الأسعد، رفضه مشاركة دول تعتبر شريكة للنظام في قتل الشعب السوري داخل فريق المراقبين الدوليين، وخاصة من دولتين استخدمتا الفيتو لحماية النظام، في إشارة إلى روسيا والصين، محذرا من ردود شعبية عفوية رافضة لوجودهم ضمن المراقبين، واعتبارهم جواسيس يستخدمهم النظام السوري.
وقال الأسعد، في بيان إن بنود الاتفاق بين المراقبين الدوليين والنظام السوري تؤكد عدم جدية مهمة المبعوث الأممي والعربي كوفي أنان في إيقاف المجازر والقتل الممنهج للشعب، ونرى في مهمته تواطأ مباشرا لاستمرار القتل ومحاولة لإيقاف ثورة الشعب السوري، وسنعطي مهمته مهلة محددة لإثبات مدى قدرتها على وقف القتل وتحقيق انتقال سلمي للسلطة، بحسب قرارات الجامعة العربية، مؤكدا أن فشل مهمة المراقبين ستنقل الثورة السورية إلى مرحلة أخرى سنعلنها للعالم في حينه، وسنكون مضطرين لذلك أمام صمت العالم وتآمره على ثورة الشعب السوري، وعندها نقول لهم: قد أعذر من أنذر.
ودعا الأسعد كل كتائب الجيش السوري الحر، إلى العمل على حماية المراقبين عند وجودهم بينهم، وتوخي الحذر في أسماء وهمية تدعي أنها من مجالس عسكرية يحاول النظام فبركتها وتسويقها إعلاميا على بعض القنوات لتجميع الكتائب والسيطرة عليها، فالجيش السوري الحر ليس له علاقة بهذه المجالس العسكرية المشبوهة.
من حانبه، اعتبر نائب قائد الجيش السوري الحر، العقيد مالك الكردي، أن المهلة المعطاة للمراقبين الدوليين ولخطة كوفي أنان، ما هي إلا مهلة للنظام السوري تضاف إلى المهل السابقة على مدى أكثر من عام، لقتل المزيد من أبناء الشعب السوري وارتكاب المجازر بحقه.
وأكد أن«النظام السوري يستخف بالمراقبين الدوليين وبالأمم المتحدة وبالصليب الأحمر وبكل الهيئات والمنظمات العالمية، وهو يظن أنه سيتمكن من القضاء على الثورة من خلال هذه الفرص التي تعطى له الواحدة تلو الأخرى.
إلى هذا أعلن قائد عمليات تجمع الضباط الأحرار السوريين، العميد حسام الدين العواك، عن بدء تلقي المعارضة السورية أسلحة خفيفة من الخارج، لكن دون دعم مالي، مشددا على أنه لا تفاوض مع نظام بشار الأسد مطلقا، وأن تنظيمه العسكري لديه جهاز استخباراتي قوى واستراتيجية عسكرية ستطبق العدالة الثورية على مرتكبي الجرائم ضد الشعب السوري آجلا أم عاجلا.
وقال العواك: لدي كشف بأسماء جميع المسؤولين والضباط الذين نفذوا جرائم القتل والاغتيال داخل سوريا، وأنا أدير العمليات من داخل مصر من خلال شبكات الإنترنت والأجهزة الحديثة.