kl:22,09 05|04|2012 Sawtalkurd
حذّر الدكتور هيثم مناع، رئيس هيئة التنسيق الوطنية المعارضة في المهجر، من الاستمرار باتهام الجيش السوري باغتصاب النساء "عبر التصريحات الصحفية وبدون توثيق"، مشيرا إلى أن هذه الإتهامات من شأنها أن "تعزز بوعي أو بدون وعي فكرة تحطيم الجيش والدولة"، وقال "هنا الهدف لم يعد عند أصحاب هذه الأطروحة اسقاط النظام بل الدخول في سيناريو بريمر في العراق، وفي هذا خطر كبير على الثورة والمجتمع ووحدة سورية أرضا وشعبا".
وقال مناع " هناك تعذيب ومعاملة لا إنسانية ومشينة واعتداءات جنسية متفرقة وإن تجاوز الأمر ذلك فهذا يحتاج لتوثيق وليس لتصريحات تقول: في كل بيت يقتل الأطفال وتغتصب النساء".
وفيما يلي التحذير الكامل الذي أصدره هيثم مناع بهذا الخصوص، ونشره على صفحته على "الفيسبوك"، مع الإشارة إلى أنه اعتمد في ذلك على خبرته الطويلة في التحقيق في جرائم انتهاك حقوق الإنسان في دول عديدة:
حتى نتفق على منهج يجمعنا أقول: الحديث النبوي يقول الحقيقة ضالة المؤمن وأنا اعتقد بأن الكذب من أخلاق الظلمة والنصابين لذا لن أكذب. في 23 شباط 1991 وقع في قرية كونان بوشورا في كشمير عملية اعتداء من الجنود الهنود على نساء كشميريات. بعد عامين كلفت مع ثلاثة خبراء دوليين بالتحقيق في قضايا الإغتصاب ومنعتنا الهند من دخول أراضيها فذهبنا لمخيمات اللاجئين في آزاد كشمير. وأعددت تقريرا عن ذلك بالاسم والحدث. بعد ثلاثة أعوام قمت بمهمة لمتابعة الاغتصاب من قبل الميليشيات الصربية للمسلمات في البوسنة. وأعددت تقريرا عن ذلك. الاغتصاب في المجتمع الإسلامي لم يعد موضوعا محرما، ويجب فضح المجرم ومعاقبته. عندما قالت صحفية سورية أن هناك أربعين حالة اغتصاب في جسر الشغور العام الماضي لم يتصل بها أحد بل اتصلت بي وبنشطاء حقوق الإنسان منظمات المرأة وحقوق الإنسان. فلم نجد أسماء ولا قوائم. هناك تعذيب ومعاملة لا إنسانية ومشينة واعتداءات جنسية متفرقة وإن تجاوز الأمر ذلك فهذا يحتاج لتوثيق وليس لتصريحات تقول: في كل بيت يقتل الأطفال وتغتصب النساء. لذا لدينا تقارير في جرائم ضد الإنسانية وقعت في سورية من السلطة الدكتاتورية ولا نحتاج لخطاب غير أمين. من جهة أخرى، عندما نصور كل الجيش السوري جيشا قاتلا مغتصبا برسم عائلة الأسد نعزز بوعي أو بدون وعي فكرة تحطيم الجيش والدولة. هنا الهدف لم يعد عند أصحاب هذه الأطروحة اسقاط النظام بل الدخول في سيناريو بريمر في العراق. وفي هذا خطر كبير على الثورة والمجتمع ووحدة سورية أرضا وشعبا.