إعداد : الناشط طه الحامد
برسم كل الكورد الذين يتطلعون الى الاخوة والتعايش مع قوم شيمته الغدر
اشار بارزاني الى ان طائرات الـ F16 لا تختلف عند الكورد عن طائرات الميك 23 والميك 25 والميراج والسيخوي 24 وهي نفس الشيء، وهي كلها تقتل وتدمر ولكننا لم نستسلم
وقال انني امتلك معلومات موثقة حول الحديث خلال اجتماع رفيع لقادة الفرق والقادة العسكريين الى ان طائرات الـ اف 16 ستسهل مهمة دفع الكرد الى ما وراء صلاح الدين واربيل
، مشيرا الى انه يعرف من قال هذا الكلام.
واشار رئيس الاقليم الى ان الذين لا يلتزمون بالدستور ويخرقونه بأستمرار هم الذين يقسمون العراق وليس الكرد الذين اثبتوا في احلك واصعب الظروف انهم مع وحدة العراق،
منوها الى ان الكورد حموا العراق بعد سقوط نظام البعث عام 2003 وساهموا في بناء الجيش العراقي وبناء مؤسسات الدولة العراقية، ولكن بعد ذلك جرى انقلاب ضد الكورد في جميع المؤسسات.
واشار بارزاني الى ظهور ثقافة خطيرة جدا وهي ثقافة العودة الى التكلم بلغة المدفع والطائرة والدبابة، مشيرا الى انه ضد هذه الثقافة، كاشفا عن امتلاكه معلومات اكيدة حول عودة هذه الثقافة الى بعض المحافل في بغداد.