عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

المعارضة العربية : أردوغان يسعى لتوحيد المعارضة السورية

 

kl:12,21 22|03|2012 Sawtalkurd




قالت مصادر بالمعارضة السورية الأربعاء 21 مارس/آذار 2012، إن معارضي الرئيس السوري بشار الأسد سيحاولون التغلب على خلافاتهم والاتفاق على استراتيجية أكثر تجانسا خلال اجتماع دعت إليه تركيا أوائل الأسبوع القادم.


لكن فشل جماعات المعارضة في الاتفاق بشأن من سيحضر الاجتماع الذي يعقد في اسنطبول زاد من الشكوك بشأن قدرتها على تجاوز الخلافات العميقة بينها مما يخيب آمال القوى الكبرى التي تبحث عن شريك يمكن الاعتماد عليه في توحيد الحركة المعارضة للأسد.


ومن المقرر مبدئيا أن يعقد الاجتماع الاثنين ويعقد مباشرة قبل مؤتمر "أصدقاء سوريا" الذي تستضيفه اسطنبول في الأول من أبريل نيسان. وتجمع "أصدقاء سوريا" هو تحالف واسع يضم أكثر من 50 دولة تسعى إلى إسقاط الأسد بعد الاحتجاجات المستمرة منذ 12 شهرا.


وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي تتزايد حدة انتقاداته للأسد أن لديه آمالا كبيرة بشأن مؤتمر أصدقاء سوريا وأشار إلى أن تركيا ربما تدرس إقامة مناطق عازلة داخل سوريا لحماية اللاجئين المدنيين.


وقال مسؤول في المجلس الوطني السوري المعارض الذي يضم جماعات معارضة أغلبها في الخارج "اقترحت تركيا مناطق آمنة لحماية المدنيين لكنها تشعر بخيبة الأمل تجاه المعارضة وهي تضغط عليهم لعقد هذا المؤتمر."


وأضاف "على المعارضة أن تظهر لأردوغان وبقية العالم أنها لاعب سياسي مسؤول."


ويضم المجلس الوطني السوري شخصيات من كل الوان الطيف السياسي لكن مصادر قالت أن ليبراليين بارزين وإسلاميين مستقلين أعربوا عن قلقهم المتزايد تجاه تزايد نفوذ جماعة الأخوان المسلمين على المجلس الذي يضم 270 عضوا.


واستقال 5 من الأعضاء البارزين في المجلس من عضويته قائلين أنهم يئسوا من جعل المجلس لاعبا أكثر فاعلية. وشكل الخمسة مجموعة منافسة هي مجموعة العمل الوطني السورية.


وكانت الشكوى الرئيسية للمجموعة هي أن المجلس الوطني السوري لا يقوم بما يكفي لمساعدة المقاومة المسلحة ضد الأسد حيث ما زالت المعارضة ضعيفة أمام الحملة الضارية التي تشنها القوات الحكومية.


واتهم بعض المنتقدين المجلس الوطني السوري بأنه بعيد عن السوريين العاديين الذين يتحملون عبء الانتفاضة التي تقول الأمم المتحدة أنها أسفرت عن مقتل أكثر من 8000 شخص.


وقال وليد البني العضو البارز في مجموعة العمل الوطني السوري أنه لن يحضر الاجتماع الذي يعقد الاثنين ما لم يعط رئيس المجلس الوطني برهان غليون قادة المعارضة الآخرين مساحة لاختيار المدعوين للاجتماع.


فقد قالت كاترين التلي، المحامية الحقوقية والعضو في مجموعة العمل الوطني السوري، على سبيل المثال إنها لم تتلق الدعوة للحضور.


لكن المعارض البارز نجاتي طيارة وهو واحد من دعاة حقوق الإنسان السوريين الذين يحظون بالاحترام قال إنه سيحضر الاجتماع.


وقال إن المجلس ما زال اسما كبيرا في الانتفاضة السورية وأن توحيد المعارضة أمل وطني شعبي وقال إنه دعا إلى أن يكون المؤتمر مفتوحا ليضم أكبر عدد من الحاضرين من داخل سوريا.


وقال طيارة الذي فر من سوريا إلى الأردن الشهر الماضي بعد أن افرجت عنه السلطات أن الدعوات حتى الآن لحضور الاجتماع ما زالت شفهية وأن المناقشات بشأن جدول أعمال الاجتماع ما زالت مستمرة وأن مزيدا من المعلومات سيتضح خلال اليومين القادمين.


وذكر مسؤول في المجلس الوطني السوري يحاول تنسيق الاجتماع أن كل المدارس الفكرية ستكون ممثلة في الاجتماع.


وقال بعد أن طلب عدم نشر اسمه "المؤتمر لن يستبعد احدا. لن يحل المؤتمر الخلاف داخل المعارضة لكنه سيخرج برؤية لمرحلة ما بعد بشار وسيطمئن الثورة داخل البلاد بأن هناك سوريين يعملون من أجلهم".


وكالات






إقرأ أيضاً

تركيا تحاول منع نوروز وتعتقل المئات







جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان