عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

الاحزاب الكردية المنضوية في المجلس الوطني الكردي تعلق عضويتها في أطر المعارضة السورية



kl:11,44 16|01|2012 Sawtalkurd

نرجو التنفيذ الفروي للقرار:
الاحزاب الكردية المنضوية في المجلس الوطني الكردي تعلق عضويتها في أطر المعارضة السورية
المجلس الوطني الكردي يقرر تشكيل لجان محلية في كافة المناطق الكردية في سوريا
الأحد 15 كانون ثاني/يناير 2012


علقت الاحزاب الكردية المنضوية في المجلس الوطني الكردي عضويتها في الاطر المعارضة السورية في الوقت قام فيه رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون بزيارة الى اقليم كردستان خلال الأيام الماضية لضم المجلس الوطني الكردي الى صفوف المجلس الوطني السوري و التباحث مع مسؤولي الإقليم حول مستقبل سوريا ما بعد نظام الرئيس الحالي بشار الأسد.
و نقلت مصادر قيادية في المجلس الوطني الكردي إن الاحزاب الكردية وبعد اجتماعات استمرت منذ البارحة وحتى اليوم ، قد توصلت إلى تعليق عضويتها في المجلس الوطني السوري وهيئة التنسيق وإعلان دمشق.
يذكر ان الاحزاب الكردية في المجلس الوطني الكردي كانت موزعة على الاطر المعارضة الثلاث فكل من الاحزاب : ( الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا – الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي) “حكيم” – حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا “يكيتي” – الحزب الوطني الكردي في سوريا – حزب المساواة الكردي في سوريا ) هي أعضاء في اعلان دمشق الذي بدوره عضو في المجلس الوطني السوري ، كما ان كل من حزبي ( يكيتي الكردي و آزادي ) هما عضوان في المجلس الوطني السوري ، بينما سنضم كل من الاحزاب ( الديمقراطي الكردي في سوريا “نصرالدين” – اليسار الكردي – الحزب الديمقراطي الكردي السوري ) الى هيئة التنسيق الوطني .
و كان المؤتمر الوطني الكردي الذي انعقد في السادس والعشرين من تشرين أول 2011 قد اتخذ قرارا خول بموجبه الهيئة التنفيذية المنبثقة عنه بالحوار مع أطر المعارضة الوطنية ومن ثم التنسيق والتعاون مع الأكثر استجابة لقرارات وتوجهات المؤتمر وتعليق عضوية أحزاب الحركة في الأطر الأخرى.
كما قررالمجلس الوطني الكردي ايضا تشكيل لجان محلية واجتماعية له في كافة المناطق الكردية في سوريا .
في سياق آخر قالت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية ان المعارض السوري برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري قد زار إقليم كردستان قبل يومين في إطار مساعي المجلس الوطني لضم الأحزاب والقوى الكردية السورية إلى المجلس الوطني المعارض الذي يقود معارضة الخارج ضد نظام الأسد، وذلك بعد الخلافات التي وقعت بين المجلس الوطني الذي يترأسه غليون والمجلس الوطني الكردي الذي شكلته الأحزاب الكردية.
و نقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من رئاسة إقليم كردستان، أن غليون التقى عددا من مسؤولي الإقليم .
وبحسب المصادر الخاصة بـالشرق الأوسط فإن غليون التقى أثناء زيارته التي أحيطت بكتمان شديد من قبل مسؤولي الإقليم، عددا من القيادات الكردية العراقية وأجرى مباحثات تركزت حول التطورات التي تشهدها الساحة السورية ومحاولة توسيط القيادات الكردية، وتحديدا الرئيس مسعود بارزاني، بين المجلس الوطني والأحزاب والقوى الكردية السورية، بشأن ضمّها إلى المجلس الوطني،و التباحث معهم حول مستقبل سوريا بعد الإطاحة بنظام الرئيس الحالي بشار الأسد.
في سياق آخر نقلت الشرق الاوسط ان المفاوضات والاجتماعات التي استمرت شهرين بين المجلس الوطني السوري وهيئة التنسيق الوطنية ، و التي كان الهدف منها عقد «المؤتمر السوري العام» برعاية الجامعة العربية، قد باءت بالفشل و أن هذه الجهود وصلت إلى نقطة «اللاعودة» بعدما عمدت هيئة التنسيق إلى تسريب الاتفاق الأولي بين الطرفين.
و قالت الصحيفة نقلا عن عضو الأمانة العامة للمجلس أنس العبدة : أن انتصار الثورة ليس مرتبطا بوحدة المعارضة إنما المهم هو الاتفاق على رؤية سياسية موحدة في ما بينهما.
وقال العبدة للشرق الأوسط : ان هيئة التنسيق الوطنية لم تلتزم بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مع رئيس المجلس الوطني وقامت بتسريب الوثيقة قبل إقرارها من قبل الأمانة العامة للمجلس، ونتج بالتالي عن هذا التصرف جو من عدم الارتياح والشك في قدرة بعض القيادات في الهيئة على الالتزام بالعهود. لذا قررنا أن نقدم رؤيتنا لسوريا المستقبل، وستطرح هذه الرؤية أيضا ضمن وثيقة خاصة تعمل عليها لجنة تحضيرية، في المؤتمر السوري العام الذي من المفترض عقده في نهاية الشهر الحالي وبداية الشهر المقبل.
وأكد العبدة أن خط الثورة الذي يرتكز عليه المجلس الوطني يختلف عن ذلك الذي تعمل وفقه هيئة التنسيق الوطنية، إذ في حين هدف الأول هو إسقاط النظام ورفض أي حوار مع النظام وحماية المدنيين بكل الوسائل المشروعة إضافة إلى اعتبار الجيش السوري الحر مكونا أساسيا من المعارضة، لا تزال هيئة التنسيق ترفض التدخل الخارجي بالمطلق ولا يقدمون أي بديل على ذلك.
من جهته يعتبر هيثم المناع، رئيس هيئة التنسيق الوطنية، أن إعلان المجلس الوطني أن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مرحلة اللاعودة يخدم النظام الذي يستفيد من انقسام المعارضة عندما تفقد قوتها ووحدتها وهذا ما عكسه خطاب الرئيس السوري بشار الأسد السابق.
ورفض المناع القول بأن إسقاط النظام ليس من أولوية عمل هيئة التنسيق الوطنية وهدفها، وقال للشرق الأوسط: «من ليس له تاريخ في المعارضة عليه أن لا يزايد على الآخرين. نحن أم الولد، لم ولن نضحي بالشعب والثورة لأن هناك مزاجيات وأصواتا ترفض الوحدة التي نحن بأمس الحاجة إليها كي نحترم من الداخل والخارج».
وأضاف مناع «نحن نملك قرارنا واستقلالنا السياسي الذي لو هم يملكونه ما كانوا تراجعوا عن كل ما وافقوا عليه بل وقعوا عليه في الوثيقة». ويلفت إلى أنه في حال عقد المؤتمر السوري العام تحت رعاية الجامعة العربية ستعمد الهيئة إلى تقديم الوثيقة التي سبق لها أن وقعتها مع المجلس الوطني إضافة إلى بنود أخرى منها تلك التي تتمحور حول مفهوم المواطنة والضمانات الأساسية لحقوق الأقليات.
في المقابل، يعتبر العبدة أن الثورة لا تقبل الحلول الوسط، ويقول «إذا كان هناك إرادة حقيقية قد نصل إلى اتفاق، لكن علينا أن لا نتصرف كسياسيين تقليديين وأن لا يكون هناك حلول رمادية على حساب خط الثورة، وأن لا يتعارض هذا الاتفاق مع الخط السياسي للثورة الشعبية التي فوضت المجلس الوطني ممثلا شرعيا لها». ويعتبر العبدة أن «توقيع اتفاق مع هيئة التنسيق الوطنية سيسبب إشكالية حقيقية مع الثوار الذين يطالبوننا بعدم فتح نافذة حوار مع الهيئة إذا لم تلتزم بالخط الثوري».
وعن موقف الجامعة العربية من عدم اتفاق أطراف المعارضة، يقول العبدة «ما يهمنا بشكل أساسي هو الثورة السورية وننظر بإيجابية لأي دور عربي يساهم في نجاحها، لكن يبقى الأهم من توحد المعارضة هو توحد رؤيتها كي تنتصر الثورة».




المؤتمر الوطني الكردي 




جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان