
kl:13,50 08|12|2011 Sawtalkurd
علمنا أن العمل جار حاليا في عدد من المناطق السورية بين مثقفين وشخصيات أكاديمية، ومواطنين سوريين من مختلف المهن، فضلا عن سوريين خارج البلاد، لإطلاق "المجلس الوطني للأقليات" في سوريا.
المعلومة كشفها لموقعنا أحد المشاركين الرئيسيين في العمل على تأسيس المجلس، والذي لم يكشف بعض المعلومات الشحيحة إلا بعد إصرار لعدة أيام من قبل الموقع.
وقال المصدر "المجلس سيدافع عن كل الأقليات في سوريا بدون استثناء. ونحن نقصد الأقليات الإثنية والدينية، وفق مبادئ حقوق الإنسان العالمية".
وأضاف " هناك في المعارضة السورية من يتجاهل عن عمد وتصميم موضوع حماية الأقليات واحترامها. عندما قابل وزير الخارجية البريطاني أركان المعارضة السورية شدد أكثر من مرة أنه يجب عليهم احترام الأقليات وتوجيه خطاب لها، وكذلك فعلت أخيرا وزيرة الخارجية الأمريكية التي تحدثت عن الأقليات وحمايتها. لكن أحدا من أطراف المعارضة لم يخرج ويقول أنه يرحب مثلا بحديث الوزراء الأجانب عن ضرورة حماية الأقليات".
ويقول المصدر " سنعمل بشكل مستقل. ونحن متأكدون أن الشارع السوري يؤيد عملنا، كما جميع الدول الديمقراطية في العالم سوف تؤيد فكرتنا لأن موضوع الأقليات وحمايتها قضية تهم كل ديمقراطي في العالم. نحن لا نتطلع لحكم أو سلطة في سوريا. نحن لسنا حزبا أو هيئة سياسية. نريد أن نقول لمن يتجاهل الأقليات بأننا هنا وسندافع عن حق الأقليات في العيش بكرامة وفق مبادئ حقوق الإنسان العالمية".
ويختم المصدر " هناك في المعارضة الآن .. هيئة التنسيق والمجلس الوطني. نحن لا نريد الانضمام إلى أحد. لكن إذا أجبرتنا الظروف في النهاية على الاختيار سوف نختار هيئة التنسيق لأن خطابها يتضمن حماية الأقليات، لكن لم نقرر ذلك بعد، والمجلس لم يصدر عنه شئ واضح بهذا الخصوص، سوف ننتظر ونرى لنحكم أين سنتجه".