عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

هيومن رايتس ووتش: العلويون يقتلون السنّة في سوريا


kl:22,22 09|12|2011 Sawtalkurd


عندما دعا جون ماكين إلى تدخل عسكري في سوريا، لم يكن يتحدث كسيناتور أميركي من أريزونا، بل كمتحدث أميركي بالتنسيق مع الرئيس الأميركي باراك أوباما. فقبل عام واحد فحسب كان أوباما يحاول التطبيع مع الرئيس السوري بشار الأسد ورعاته الإيرانيين، لكن اليوم وبحسب مصادر في الإدارة الأميركية تحدثت إلى جيوستراتيجي دايركت، فإنّ أوباما يريد إسقاط الأسد وآخرين في نظامه قبل بداية حملة إعادة انتخابه منتصف العام 2012.


ومع ذلك فإنّ الميليشيا العلوية الموالية للأسد لها رأي آخر، فهم من كانوا مسؤولين عن معظم الهجمات ضد المعارضين السنّة بحسب تقرير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش". وتقول المنظمة في تقريرها إنّ ميليشيا "الشبّيحة" ارتكبت أكثر الهجمات ضد السنّة في حمص وقراها. وأضافت انّ النظام السوري وظّف الجميع من العلويين المسلحين إلى القرويين لإيقاف التحركات المعارضة.


ويذكر التقرير أنّه ووفقاً "لشهود عيان فقد ظهر أنّ معظم العنف ارتكبه جهاز المخابرات أو ميليشيات الشبّيحة". وأضاف شهود العيان أنّهم يعيشون "وكأننا في حرب".


وقال التقرير الذي نشر في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري إنّ 800 شخصاً على الأقل قتلوا في محافظة حمص مع نهاية أيلول (سبتمبر) الماضي. وذكر التقرير نقلاً عن الشهود أنّهم يعتقدون أنّ "الشبّيحة" التي تمتلك أكثر من 5000 مسلح بالإضافة إلى وحدات الإستخبارات العسكرية، تفتح النار بشكل روتيني على المحتجين غير المسلحين، كما تعذب المحتجزين.


ففي تل كلخ على سبيل المثال، ذكر التقرير أنّ النظام وظف القرويين العلويين للإعتداء على المحتجزين السنّة. وذكر أحد الشهود أنّ ما يقرب من 150 علوياً تمّ تنظيمهم للهجوم على حافلة تقلّ المعتقلين حيث عمدوا إلى قلبها. وأضاف الشهود أنّ قوات الأمن السورية وبعد احتجازها لمواطني تلّ كلخ مرت بهم في إحدى القرى العلوية وشجعت السكان على ضرب وإهانة المعتقلين". ونقل التقرير عن أحد المعتقلين قوله إنّ السكان الغاضبين صرخوا بوجههم خلال الإعتداء عليهم: "أتريدون الحرية؟ هذه هي حريتكم".


وذكر معتقل آخر أنّ الحافلة التي كان فيها وخلال مرورها في قرية علوية، حاول السكان قلبها، لكن وبعد فتح الباب الخلفي، بدأو برمي الحجارة على المعتقلين، والبصق عليهم، ولعنهم.


هذا وركزت الميليشيات السنّية في المقابل هجماتها على ميليشيا "الشبّيحة" التي ذكر أنّ عائلة الأسد أنشأتها قبل أكثر من 20 عاماً. وذكر التقرير أنّ الميليشيات السنّية، وفيها منشقون عن الجيش السوري، استخدمت قذائف صاروخية وبنادق هجومية في هجماتهم على قوات الأمن السورية. وأضاف التقرير أنّ "أحد الناشطين المحليين أخبر هيومان رايتس ووتش أنّ الإنشقاقات عن الجيش ازدادت بعد تموز (يوليو)، وفي بعض أحياء حمص هنالك ما بين 15 إلى 20 منشقاً يتدخلون احياناً عندما يسمعون صوت إطلاق نار ضد المتظاهرين".




العالمية 



جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان