عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

P Y D يفرض الضرائب على أهالي مدينة عفرين وريفها ويمنع التظاهرات



13|11|2011 Sawtalkurd .


أكثر من سبعة أشهر على حركة الاحتجاجات المناهضة لنظام الاسد -المطالبة بالحرية وإسقاط النظام – وتكاد تكون عفرين والمناطق التابعة لها
بعيدة عن المشاركة في مظاهرات الحرية رغم محاولات عديدة من الشباب لم تتوج بالنجاح كثيرا، فلم ينطلق إلا عدد قليل من المظاهرات. يعزي المراقبون من أبناء المنطقة سبب انعدام التظاهرات الى هيمنة حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د" في منطقة عفرين حيث يحظى العمال الكردستاني بشعبية واسعة هناك منذ ثمانينيان القرن المنصرم بعد توجه كوادر الحزب السابق الى سوريا وإقامة معسكرات على الاراضي السورية،وينقل نشطاء أن حزب الاتحاد الديمقراطي يعمد الى منع إنطلاق أية حركة مناهضة للأسد بدعوى أنه ليس من أولويات الكورد إسقاط النظام ،المهم بالنسبة للكرد هو حل القضية الكردية في "غربي كوردستان" بتبني الادارة الذاتية الديمقراطية.
وفي هذا السياق ،يجري حزب الاتحاد الديمقراطي"ب ي د" انتخابات تشكيل مجلس الشعب الكردي في"غربي كوردستان" ويقوم بفتح المدارس والمراكز الثقافية في المدن والقرى الكردية ،إضافة لدورات مكثفة لتعليم اللغة الكردية.
من جانب آخر نقل شاهد عيان من منطقة عفرين يدعى "محمد عكاش"،"ومع قدوم فصل الشتاء وحاجة الناس الى المحروقات والوقود للتدفئة يقوم كوادر من "ب ي د" بتنظيم توزيع المحروقات على الناس في محطات البنزين في منطقة عفرين وريفها ،ويطلبون من الاهالي الرشاوي لقاء ذلك،ويقومون بمضايقة كل من يرفض ذلك".
ويقول ناشط آخر فضل عدم الكشف عن هويته "حزب الاتحاد الديمقراطي يفرض ضربية شهرية بقيمة(2000 ليرة سورية) على المحلات والدكاكين في المدينة بحجة القيام بالنشاطات الجماهيرية والتمهيد لتأسيس الادارة الذاتية الديمقراطيةالامر الذي أثار قلل وامتعاض الناس".
ويتابع نفس الناشط "معاصر الزيتون الخاصة باتت الآن تحت سيطرة كوادر حزب الاتحاد الديمقراطي الذين قدموا الى المنطقة منذ أشهر عدة ،ويمنعون أصحابها من عملية القطف بحجة أن يتمهلوا الى حين ان يؤدي كوادر الحزب ذلك".
"ب ي د" يفرض الضرائب على أهالي مدينة عفرين وريفها ويمنع التظاهرات المناهضة للأسد.
أكثر من سبعة أشهر على حركة الاحتجاجات المناهضة لنظام الاسد -المطالبة بالحرية وإسقاط النظام – وتكاد تكون عفرين والمناطق التابعة لها بعيدة عن المشاركة في مظاهرات الحرية رغم محاولات عديدة من الشباب لم تتوج بالنجاح كثيرا، فلم ينطلق إلا عدد قليل من المظاهرات.
يعزي المراقبون من أبناء المنطقة سبب انعدام التظاهرات الى هيمنة حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د"في منطقة عفرين حيث يحظى العمال الكردستاني بشعبية واسعة هناك منذ ثمانينيان القرن المنصرم بعد توجه كوادر الحزب السابق الى سوريا وإقامة معسكرات على الاراضي السورية،وينقل نشطاء أن حزب الاتحاد الديمقراطي يعمد الى منع إنطلاق أية حركة مناهضة للأسد بدعوى أنه ليس من أولويات الكورد إسقاط النظام ،المهم بالنسبة للكرد هو حل القضية الكردية في "غربي كوردستان" بتبني الادارة الذاتية الديمقراطية.
وفي هذا السياق ،يجري حزب الاتحاد الديمقراطي"ب ي د" انتخابات تشكيل مجلس الشعب الكردي في"غربي كوردستان" ويقوم بفتح المدارس والمراكز الثقافية في المدن والقرى الكردية ،إضافة لدورات مكثفة لتعليم اللغة الكردية.
من جانب آخر نقل شاهد عيان من منطقة عفرين يدعى "محمد عكاش"،"ومع قدوم فصل الشتاء وحاجة الناس الى المحروقات والوقود للتدفئة يقوم كوادر من "ب ي د" بتنظيم توزيع المحروقات على الناس في محطات البنزين في منطقة عفرين وريفها ،ويطلبون من الاهالي الرشاوي لقاء ذلك،ويقومون بمضايقة كل من يرفض ذلك".
ويقول ناشط آخر فضل عدم الكشف عن هويته "حزب الاتحاد الديمقراطي يفرض ضربية شهرية بقيمة(2000 ليرة سورية) على المحلات والدكاكين في المدينة بحجة القيام بالنشاطات الجماهيرية والتمهيد لتأسيس الادارة الذاتية الديمقراطيةالامر الذي أثار قلل وامتعاض الناس".
ويتابع نفس الناشط "معاصر الزيتون الخاصة باتت الآن تحت سيطرة كوادر حزب الاتحاد الديمقراطي الذين قدموا الى المنطقة منذ أشهر عدة ،ويمنعون أصحابها من عملية القطف بحجة أن يتمهلوا الى حين ان يؤدي كوادر الحزب ذلك".
هذا ويعد حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د" من أقوى الاحزاب على الساحة السياسية في كوردستان سوريا




المصدر : Welatî - المواطن





جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان