عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

قوة تركية خاصة تتوغل إلى إقليم كوردستان لإعتقال قادة في العمال الكوردستاني و الكوردستاني يقلل من اهميتها


06|11|2011 Sawtalkurd .



اكدت وسائل إعلامية تركية، الأحد، أن فريقا من القوات الخاصة التركية توغل شمال العراق لاعتقال قياديي حزب العمال الكردستاني، وفي حين قلل حزب العمال من
أهمية المحاولة التركية، اعتبرها “ضربا” من الخيال. وقال موقع أخبار العالم التركي في تقرير له، اليوم، إن “مجموعة مؤلفة من 17 مقاتلا من القوات الخاصة التركية (الكوماندوز) تسللت إلى شمال العراق في مهمة خاصة تستهدف القبض على الأقل على أحد القياديين المهمين في المنظمة الإرهابية”، مبينا أن “المهمة الخاصة تستهدف القيادي الأعلى في المنظمة مراد كارا ييلان والملقب بالثعبان الأسود، والقيادي المسؤول عن عناصر العمال الكردستاني فهمان حسين ذو الأصول السورية ويدعى باللغة الكردية باهوز أردال”.


وأضاف الموقع أن “المهمة التركية تستهدف أيضا القيادي الثالث في المنظمة دوران كالكان، بالإضافة إلى صبري أوك وقدري جليك ويدعى بالكردية آبه حسين، وكلاهما من القياديين المهمين في المنظمة”.


من جانبه قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني دوزدارحمو ، إن “هذا التقرير عار عن الصحة ولا أساس له “، مؤكدا أن “الهدف من الخبر هو تشويه الرأي العام والصور الحقيقية للأحداث”. 


وأضاف حمو أن” الأتراك لو كانوا يستطيعون تنفيذ مثل هذه المهمات لنفذوها بعيدا عن الإعلام”، مشيرا إلى أن “عملية إلقاء القبض على قيادات حزب العمال ليست بهذه السهولة”.


ووصف المتحدث باسم الجناح العسكري للحزب تلك التقارير بأنها “ضربة من الخيال”، لافتا إلى أن “قيادة الحزب محصنة بالآلاف الفدائيين المستعديين لحمايتهم و الدفاع عنهم”.


ويعد حزب العمال الكردستاني، الذي تأسس من قبل عبد الله أوجلان المحكوم بالسجن مدى الحياة، منظمة محظورة في تركيا، وينفذ هجمات مسلحة منذ 1984 في جنوب شرق تركيا أسفرت عن سقوط أكثر من 40 ألف قتيل بحسب المصادر التركية.


وأعلن حزب العمال الكردستاني، في الرابع من تشرين الثاني الحالي، عن مقتل وإصابة 202 من عناصر القوات المسلحة التركية والاستيلاء على عشرات الأسلحة والمعدات التركية خلال تنفيذ تلك القوات 51 حملة تمشيطية أسفرت عن عشرة اشتباكات مسلحة في شهر تشرين الأول الماضي، فيما أكد مقتل 66 من عناصره وأسر عنصر واحد خلال تلك الاشتباكات، مشيرا إلى أن الجيش التركي يواصل حتى الآن هجماته الجوية والمدفعية لمناطق الحزب.


وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت، في 27 تشرين الأول الماضي، عن انتهاء عملية عسكرية واسعة ضد حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق تركيا، رداً على مقتل 24 جندياً في اشتباكات مع عناصر من الحزب الأسبوع الماضي، فيما أكدت استمرار العمليات ضد متمردي الحزب.


وأكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، أمس السبت (5/11/2011)، إن الحوار هو الحل “الوحيد” للمشكلة الكردية في تركيا، وفي حين أكد أن الإقليم لن يشارك بأي شكل في أي حملة عسكرية ضد حزب العمال الكردستاني، دعا إلى إشراك الكرد في إعادة كتابة الدستور التركي.


وأثار تجدد العمليات العسكرية بين الجيش التركي وحزب الـPKK سلسلة ردود أفعال محلية وعالمية منددة، أبرزها من قبل الرئيس الأميركي باراك أوباما، فيما وصفت رئاسة إقليم كردستان العراق العمل بـ”الإجرامي”، معتبرة أنه لا يصب في مصلحة الكرد.


وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش أكدت، في تقرير خاص بشأن القصف الإيراني والتركي لمناطق في كردستان العراق في 2 أيلول 2011، أن الهجمات الحدودية التي تشنها كل من إيران وتركيا على منطقة كردستان العراق أسفرت عن مقتل 10 مدنيين على الأقل وأدت لنزوح المئات منذ أواسط تموز 2011، مؤكدة أن المدنيين في شمال العراق يعانون عاماً بعد عام من الهجمات على الحدود، داعية كل من إيران وتركيا بذل كل المستطاع لحماية المدنيين وأملاكهم من الضرر، مهما كانت أسباب هجماتهما على كردستان العراق.


وتشهد المناطق الحدودية العراقية مع تركيا وإيران منذ عام 2007 هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات الحربية التركية بذريعة ضرب عناصر حزب العمال الكردستاني المتواجد في تلك المناطق منذ أكثر من 25 عاماً، وحزب بيجاك المعارض لطهران، مما أسفر عن سقوط العشرات من المدنيين العراقيين وتهجير المئات من أهالي القرى.


“البوابة العراقية” دهوك






جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان