
05|11|2011 Sawtalkurd .
قالت مصادر إن القيادة السورية أبلغت وحدات الجيش بضرورة تطبيق انسحاب تدريجي من المناطق المأهولة إلى قواعدها أو مداخل المدن، حيث ستستعيض عنها للمرة الأولى بوحدات من قوات حفظ النظام، وهي قوات تدربت حديثاً مع تفاقم الأزمة السورية على مواجهات غير مسلحة مع مدنيين، وتضمّ ما يقارب 4 آلاف عنصر، وستملأ الفراغ الذي سيتركه الجيش، بحيث يكون لها لباسها الخاص الذي يغلب عليه اللون الأزرق، كما ستستخدم معدات خاصة مطلية باللون ذاته وتتبع لوزارة الداخلية.
وبدأت السلطات السورية فعلياً بالإعداد لسحب قواتها العسكرية من غالبية المدن، كما يتم التحضير لصدور قرار عفو تدريجي عن معتقلين سياسيين، وآخر بتشكيل لجنة للإعداد للحوار الوطني يرأسها نائب الرئيس فاروق الشرع".
وقالت مصادر واسعة الاطلاع إن "سوريا وقطر تبقيان خطا مفتوحا للتعاون في شأن تنفيذ الخطة العربية".
وكانت مصادر دبلوماسية أعلنت لوسائل إعلام عربية أن سوريا تحفظت على نقطتين ترتبطان بآلية المراقبة العربية ومكان الحوار، إلا أن مصادر سورية عليمة نفت الأمر، مشيرة إلى أن "كلا الأمرين لم تتم مناقشتهما بعد بين الطرفين"، منوهة بـ"الأجواء الإيجابية" داخل الاجتماع، وترحيب الوزراء العرب بالموافقة السورية".
وذكرت المصادر أن "الجانب العربي شجع سوريا على التنفيذ سريعا"، مع الأخذ بالاعتبار "أن ثمة أطرافا ستسعى لإعاقة التنفيذ على الأرض"، وفق تعبيرها. وقالت إن "هناك تعاونا كاملا ومستمرا بشأن التنفيذ بين سوريا من جهة وقيادة اللجنة الوزارية".
ومن المتوقع أن تكون أولى الخطوات هي سحب المظاهر المسلحة من جانب السلطة من المدن، وهي خطوة بدأ الإعداد لتنفيذها بالفعل في أنحاء مختلفة من البلاد , ولكن من دون أن يكون واضحا إن كانت ستشمل محافظة حمص، التي تشهد مواجهات دامية على مستويات مختلفة".
داماس بوست