20|11|2011 Sawtalkurd
علم اليوم أن من بين المفرج عنهم خلال اليومين الماضيين في سوريا الصحفية لينا ابراهيم، فيما تم تحويل عدد من الصحفيين والناشطين على شبكة الإنترنت، المعتقلين منذ عدة أشهر، إلى محكمة الجنايات بدمشق.
وجاء إطلاق سراح الصحفية في جريدة تشرين الحكومية، لينا ابراهيم، بعد أن تم اختطافها في 25 أكتوبر/تشرين الأول من "حرستا" في ريف دمشق حيث تقيم مع عائلتها. وقد أكدت منظمة مراسلون بلا حدود نبأ إطلاق سراحها نقلا عن صفحة الحملة المدافعة عنها على الفيسبوك.
في غضون ذلك، طلب قاضي التحقيق الأول بدمشق يوم الخميس من قاضي الإحالة إتهام مجموعة من الناشطين بالجناية المنصوص عليها في المواد 306 و285 و286 والظن عليهم بالجنحة و المنصوص عليها في المواد 216 و335 و336 من قانون العقوبات، كما طلب قاضي التحقيق الأول إحالة المدعى عليهم بعد اتهامهم إلى محكمة الجنايات لمحاكمتهم بالجرائم المسندة إليهم.